(الكاردينال جوزيبي فيرسالدي)

القديسة ماريان كوب: تلميذة القديس فرنسيس إلى جانب البرص

الفاتيكان، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – ماريان كوب ولدت عام 1838 في هيبنهايم، إلمانيا. انتقلت للعيش في الولايات المتحدة ولم تكن قد تخطت السنة من عمرها، وعام 1862 دخلت في الرهبنة الثالثة للقديس فرنسيس في سيراكيوز في نيويورك. ولاحقًا أصبحت الأم الرئيسة لرهبنتها، وقبلت برضى كامل دعوة الإهتمام بمرضى البرص في هاواي، هذه الدعوة التي رفضها عدد كبير من الأشخاص. كما أنها مضت لتدير بنفسها مستشفى أوهايو بمساعدة ست راهبات وأسست لاحقًا مستشفى مالولاني في ماوي الى جانب ذلك، افتتحت منزلا لرعاية الشابات اللواتي يعاني أهلهن البرص. وبعد مضي خمسة أعوام، قبلت الدعوة لافتتاح دار رعاية للنساء والشابات في جزيرة مولوكي، وقد عملت بشجاعة وقطعت أي تواصل لها مع العالم الخارجي. اهتمت بالأب داميان، الذي عرف بعمله الشجاع الى جانب البرص، وقد اعتنت به حتى مماته، مستلمة بعد ذلك عمله الى جانب البرص. ومع أن ماريان كوب تواجدت في عصر لم يستطع الا فعل القليل للتخفيف من معاناة هذا المرض الرهيب، استطاعت أن تكون مثالا عن اعلى درجات الحب، والشجاعة، والحماس. إنها مثال ساطع وحيوي عن أروع تقاليد الأخوات الممرضات الكاثوليك وروح قديسها الحبيب فرنسيس.

القديسة كاتري تيكاكويتا: أول قديسة من الهنود الحمر

الفاتيكان، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – ولدت كاتري تيكاكويتا عام 1656 في نيويورك من أب من قبيلة الموهوك وأم ألغونكوينية مسيحية التي علمتها حسّ الله. تعمدت في سن العشرين وللهروب من الإضطهاد التجأت الى إرسالية القديس فرنسيس كاسافاريوس بالقرب من مونتريال. وهناك عملت، وتقاسمت تقاليد شعبها، ولكن لم تتخل أبدًا عن معتقداتها الدينية حتى مماتها في سن ال24. كانت حياة كاتيري عادية جدا وبقيت وفية لحب المسيح، والصلاة، والإفخارستيا اليومية. كان هدفها أن تعرف وتقوم بما يرضي الله.

القديسة أنّا شافير من مينديلشتيتين: القداسة في صليب المرض والشفاعة

الفاتيكان، الاثنين 22 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – أرادت الشابّة أنّا شافير من مينديلشتيتين الدخول إلى جماعة رسولية. وبما أنّها ولدت في ظروف متواضعة، عملت في المنازل لتأمين المهر اللازم لدخول الدير. وخلال عملها هذا تعرّضت إلى حادث خطير تسبب بحروق في رجليها لا يمكن شفاؤها والتي سمّرتها في السرير لبقيّة حياتها. وهكذا تحوّلت غرفة المرض إلى غرفة دير والمعاناة إلى خدمة إرسالية. ثارت على مصيرها في البداية ولكن بعد ذلك، فهمت أنّ حالتها بمثابة دعوة ملؤها الحبّ لاتّباع المصلوب. كانت المناولة اليومية كفيلة بتقويتها إذ أصبحت شفيعة راسخة في الصلاة ومرآة تعكس محبّة الله للكثير من الناس الذين يبحثون عن مشورة.