عُقد مؤتمر للأساقفة والكهنة والعلمانيّين تحت عنوان "الوسائل الإعلاميّة المسيحيّة في خدمة العدالة السلام وحقوق الإنسان" في عمّان الأردن يومي ١٠ و١١ يونيو ٢٠١٣.

وقد نظّم هذا المؤتمر المجلس الحبري لوسائل الاتّصالات الاجتماعيّة بالتعاون مع المركز الكاثوليكي الإعلامي في الأردن.

وهدف اللقاء إلى إلقاء الضوء على أهميّة التواصل في خدمة السلام والقيم الإنسانيّة في منطقة الشرق الأوسط وإلى تحفيز المشاركين على التعاون الذي يجعل دور الكنيسة فعّالًا في مجال الاتّصالات في الأردن.

ويرى المنظّمون أنّه من ضروري دعم الوسائل الكاثوليكيّة والتنبّه إلى التواصل عبر المعلوماتيّة والتكنولوجيا الجديدة.

***
نقلته إلى العربيّة بياتريس طعمة ـ وكالة زينيت العالميّة ـ

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدّث عن رسالة الكنيسة التبشيريّة

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نعلن في قانون الإيمان بعد إعلان إيماننا بالروح القدس بأننا “نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسوليّة”. هناك رباط وثيق بين حقيقتي الإيمان هاتين: في الواقع إن الروح القدس هو الذي يعطي الحياة للكنيسة ويقود خطاها، ومن دون حضوره وعمله المستمر لا يمكن للكنيسة أن تحيا وتحقق المهمة التي أوكلها إياها يسوع القائم من الموت بان تذهب وتُتلمذ جميع الأمم. (راجع متى 28، 18). فالبشارة هي مهمة الكنيسة، كما يؤكد القديس بولس: “الويل لي إن لم أبشر!” (1 قور 9، 16)، على كل منا أن يكون مبشرًا بمثل حياته! كما يؤكد البابا بولس السادس بأن “البشارة… هي نعمة الكنيسة ودعوتها الخاصة وهويتها العميقة، لقد وُجِدت لتبشّر” (الإرشاد الرسولي إعلان الإنجيل، عدد 14).