وأتى موقف البابا خلال لقائه المشاركين في اعمال مجمع التربية الكاثوليكية، ومن بينهم الراعي بصفته عضوا في المجلس.

وسيلتقي البابا الاسبوع المقبل البطريرك الراعي للمرة الثانية.

بتاريخ 9 تشرين الثاني 2013، عين البابا فرنسيس الراعي عضوا في مجمع التربية الكاثوليكة في الفاتيكان لمدة خمس سنوات.

يذكر أنه يقدر عدد المسيحيين بحوال 2,9 مليار شخص في العالم، لكن التقديرات المتعلقة بالذين يقتلون منهم سنويا بسبب دينهم متفاوتة بشكل كبير بين تسعة آلاف (اي واحد كل ساعة) ومئة الف (11 كل ساعة).

وتقول المجموعة الاميركية الانجيلية "اوبن دورز" ان كوريا الشمالية والسعودية وافغانستان والعراق والصومال والمالديف ومالي وايران واليمن واريتريا تأتي على رأس اللائحة. ووضع المسيحيين يتدهور بسرعة في سوريا وفي اثيوبيا.

ويتخذ الراعي موقفا محايدا من الأزمة السورية وينتقد دائما "الربيع العربي الذي تحول إلى شتاء" رغم أنه يعلن في الوقت عينه وقوفه "مع الشعب السوري" من دون أن ينتقد النظام.

(نهارنت-نيوزدسك)

البابا فرنسيس يلتقي المشاركين في الجمعية العامة لمجمع التربية الكاثوليكية: التربية فِعل محبة

استقبل البابا فرنسيس هذا الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في أعمال الجمعية العامة لمجمع التربية الكاثوليكية، وقد بدأت أمس الأربعاء لتنتهي في الخامس عشر من الجاري. ووجه الحبر الأعظم كلمة ضمنها تحية حارة لجميع الحاضرين، وأشار لمواضيع عديدة بينها الدستور الرسولي “الحكمة المسيحية” وترسيخ هوية الجامعات الكاثوليكية، والاستعداد للاحتفال عام 2015 بالذكرى السنوية الخمسين للبيان المجمعي “في التربية المسيحية” والذكرى الخامسة والعشرين للدستور الرسولي حول الجامعات الكاثوليكية، مؤكدا أن التربية الكاثوليكية من بين أهم التحديات المطروحة أمام الكنيسة، الملتزمة بالكرازة الجديدة بالإنجيل، في إطار تاريخي وثقافي دائم التبدل.