روما، الأحد 4 مايو 2008 (zenit.org). – ننشر في ما يلي تأمل اليوم الرابع من مايو للبابا بندكتس السادس عشر، من كتاب "بندكتس".

مريم، خصب النعمة

"الحكمة" تعني الجواب الذي ينبع من الدعوة الإلهية في الخلق والاصطفاء. تُعبّر بشكل دقيق عن أن هناك جواب طاهر وأن حب الله يجد مرتعًا دائمًا في هذا الجواب... من وجهة نظر العهد الجديد، تشير الحكمة من جهة إلى الابن بصفته الكلمة الذي يخلق الله بواسطته، ولكن من جهة أخرى يشير إلى الخليقة، إلى إسرائيل الذي يتشخّص في أمة الرب المتواضعة التي يلبس وجودها بأسره موقف "ليكن لي بحسب قولك". تشير الحكمة إلى اللوغوس، الكلمة التي تؤسس الحكمة، وأيضًا إلى الجواب الأنثوي الذي يقبل الحكمة والذي يجعلها تثمر... وجه المرأة لا غنى عنه في هيكلية الإيمان البيبلي.فهي تعبر عن واقع الخلق كما وعن خصب النعمة. إن معالم الرجاء المجردة بأن الله سيلتفت نحو شعبه، تأخذ في العهد الجديد بعدًا ملموسًا واسمًا في شخص يسوع المسيح. في الوقت عينه، تظهر ملامح المرأة أيضًا باسم: اسم مريم... إنكار أو رفض البعد الأنثوي في الإيمان، أو تحديدًا، نفي البعد المريمي، يؤدي في آخر المطاف إلى إنكار الخلق وإبطال النعمة. يقود إلى صورة عن كلية قدرة الله تجعل من الخليقة مجرد حفلة تنكرية، ويفشل في فهم إله الكتاب المقدس، الذي يتميز بكونه خالق وبكونه إله العهد – الإله الذي تصبح معه وسيلة عقاب ورفض الحبيب – الصليب – تعبيرًا عن تأجج الحب.

كلمة الأب الأقدس بندكتس السادس عشر قبيل صلاة التبشير الملائكي

كاستل غاندولوفو، 16 أغسطس 2007 (ZENIT.org). – التقى البابا بندكتس السادس عشر، نهار الأربعاء 15 أغسطس 2007، المؤمنين والحجاج الذين أمّوا حاشدين بلدة كاستل غاندولفو لمشاركته صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء. ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها البابا قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.

بندكتس السادس عشر : "نحتاج إلى أن نشعر بأن مريم هي أم وأخت في أوضاع حياتنا"

كاستل غاندولوفو، 16 أغسطس 2007 (ZENIT.org). – تحدث البابا بندكتس السادس عشر البارحة، أثناء لقائه المؤمنين والحجاج الذين أمّوا حاشدين بلدة كاستل غاندولفو لمشاركته صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء عن المعنى اللاهوتي لعيد انتقال السيدة العذراء فقال إن هذا العيد يشير إلى أن العذراء مريم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بابنها الإلهي ومتضامنة دومًا معه “فالأم وابنها يظهران متحدين بشكل حميم في مواجهة العدو الجهنمي حتى البلوغ إلى الانتصار الكامل ضده”.