The Sanctuary of Our Lady of Lourdes

WIKIMEDIA COMMONS

البابا: "اعملوا على نمو ثقافة احترام الحياة والصحة"

رسالة البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي للمريض 11 شباط 2017

Share this Entry

أصدر البابا فرنسيس رسالته لمناسبة اليوم العالمي الخامس والعشرين للمريض الذي سيجري في 11 شباط 2017 في ذكرى سيدة لورد. وقد أسس هذا اليوم البابا القديس يوحنا بولس الثاني عام 1992 الذي دعا وقتئذٍ إلى تخصيص وقت للصلاة والمشاركة من خلال تكريس ألم الآخر”.

وضع البابا هذه السنة عنوان اليوم العالمي للمريض: “صنع بيّ الرب العظائم” (لو 1: 49). وقال بإنّ هذه الذكرى تمدّ الكنيسة “بطاقة روحية متجددة من أجل استمرار هذا الجزء الأساسي من رسالتها الذي يقضي بخدمة الفقراء والمسنين والمتألمين والمهمّشين والمنبوذين”.

كما عبّر البابا أيضًا عن “قربه من كل إخوتنا وأخواتنا المتألّمين وعائلاتكم وأقدّر كلّ من يعملون في مراكز الرعاية الصحية في العالم أجمع ويعملون بتفانٍ ومسؤولية وتكرّس لرعايتكم والاهتمام بكم”. وتوجّه إلى كلّ المسنين ومن يساعدوهم بأن ينظروا إلى مريم، “صحة العجزة والعلامة الأكيدة لمحبة الله لكل إنسان وهي نموذج للاستسلام إلى إرادته”.

وأضاف بأنّ ظهور مريم لبرناديت الفقيرة والمريضة والأمّية في لورد يذكّرنا بأنّ كل شخص هو إنسان بشري وسيبقى ويجب أن تتم معاملته على هذا الأساس. إنّ المرضى والعجزة يتمتّعون بكرامتهم ولهم مهمّة في الحياة”.

وفي رسالته، أشار الأب الأقدس إلى أنّ التزام الله “بعالم الألم والمرض” كُشِف من خلال يسوع: “إنّ التضامن الذي ظهر من خلال يسوع، ابن الله الذي ولد من مريم، هو تعبير عن رحمة الله اللامتناهية…” ثم إنّ على الاحتفال باليوم العالمي للمريض أن يدفعنا إلى العمل من أجل نمو ثقافة احترام الحياة والصحة والبيئة وأن نستمرّ في الجهود المتجددة من أجل الدفاع عن سلامة وكرامة الأفراد عبر منهج صحيح للقضايا الأخلاقية وحماية المهمّشين وحماية البيئة”.

وفي الختام، دعا البابا المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمتطوّعين إلى الاتجاه نحو مريم من خلال الصلاة. وقال: “عسى أن تدعم شفاعتها الأمومية وترافق إيماننا وأن تستحصل من المسيح ابنها النعم في خلال مسيرة الشفاء والصحة وروح الأخوّة والمسؤولية والالتزام والمسؤولية، الالتزام بالتنمية البشرية الشاملة وفرح الشعور بالامتنان عندما يذهلنا الرب بإخلاصه ورحمته”.

ثم ختم رسالته بصلاة قصيرة:

“مريم، أمنا،

أنت تستقبلين كل شخص منا كابن أو ابنة لك من خلال المسيح.

شدّدي الثقة في قلوبنا

أنجدينا في معاناتنا وألمنا،

واهدينا إلى المسيح، ابنك وأخينا.

ساعدينا لنكرّس ذواتنا إلى الآب الذي يصنع العظائم”.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير