ACN photo

اضطهاد المسيحيين… في أعلى مستوياته التاريخية

والبابا يحثّ الكنيسة على الصلاة لأجل المضطهدين

Share this Entry

خلال الصيف، ومع التشديد على كون المعاناة ومواجهة الصعوبات “جزءاً لا يتجزّأ” من نشر الإنجيل والحياة المسيحية، حثّ البابا فرنسيس الكنيسة برمّتها على “الصلاة لأجل إخوتنا وأخواتنا المضطهدين، وتسبيح الرب على الرغم من ذلك، لأنّهم يتابعون الشهادة لإيمانهم بشجاعة وإخلاص”، فيما نشرت منظمة “عون الكنيسة المتألمة” الدولية تقريرها النصف سنوي حول اضطهاد المسيحيين في العالم تحت عنوان “مضطهدون ومنسيّون؟” وهو يوثّق أسوأ الفظاعات المُقتَرَفة.

ففي حين بلغ اضطهاد المسيحيين أعلى أرقامه، بحسب ما نقلته لنا ديبرا كاستيلانو لوبوف من القسم الإنكليزي في زينيت، خلُص التقرير المذكور إلى القول إنّ الأعوام بين 2015 و2017 كانت الأسوأ في التاريخ، مع الاعتداءات التي ارتكبتها الدولة الإسلامية وبوكو حرام ومجموعات متطرّفة أخرى.

كما وأشار التقرير إلى العديد من المشاكل المتنامية في عدد من البلدان ذات الأغلبية الإسلامية. وأشار كاتب التقرير جون بونتيفكس إلى أنّه فيما يختصّ أعداد الناس المتورّطين وفداحة الجرائم المرتكبة بحقّهم وتأثيرها عليهم، من الواضح أنّ ما حصل مؤخّراً يدلّ على أسوأ أنواع الاضطهاد وأكبر عداء وعنف حتّى يومنا هذا. وتطرّق التقرير أيضاً إلى ظاهرة نزع الصلبان عن كنائس في الصين، مع احتجاز رجال الكهنوت.

أمّا من ناحية الشرق الأوسط، فعلى الرغم من إعلان الحكومات الوطنية والمنظمات الدولية أنّ ما يحصل هو مجزرة، قال قادة الكنيسة إنّهم شعروا أنهم منسيّون من قبل المجتمع الدولي، الذي قالوا عنه إنّه تغاضى عن حاجات المسيحيين المهجّرين.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير