Cathédrale Saint-Pierre de Rabat (Maroc), Nawalbennani CC BY-SA 3.0

المغرب بانتظار البابا "خادم الرجاء"

برنامج الرحلة

Share this Entry

سيكون لزيارة البابا فرنسيس إلى المغرب (30 – 31 آذار 2019)، عدا بُعد الحوار بين الأديان، بُعداً اجتماعياً كما يبدو واضحاً في البرنامج الرسمي للرحلة، والذي نشره الفاتيكان يوم السبت 9 شباط 2019، بناء على ما نقلته لنا الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت.

في التفاصيل، ستكون هذه الرحلة الثانية للبابا إلى بلد مسلم، بعد الإمارات العربية المتحدة، فيما تحتفل كنيسة المغرب بسنة يوبيليّة لمرور 800 عام على وجود الفرانسيسكان في المغرب (16 كانون الثاني 2019 – 16 كانون الثاني 2020).

أمّا عنوان الرحلة فهو البابا فرنسيس “خادم الرجاء”. نشير هنا إلى أنّ المغرب استقبل البابا يوحنا بولس الثاني بتاريخ 19 آب 1985 في الدار البيضاء، خلال عهد الملك حسن الثاني (1929 – 1999).

البُعد الدينيّ

في البُعد الدينيّ للرحلة، سيجري لقاء في “معهد محمد السادس لتكوين الأئمّة المُرشدين” الذي دُشِّنَ عام 2015، بالإضافة إلى لقاء مع ممثّلي القوى الحيويّة في الأمّة.

ولن يكون البُعد الدينيّ غائباً عن اللقاء مع الملك محمد السادس، بدون أن ننسى أن نذكر أنّ الأب الأقدس سيتوجّه لزيارة ضريح الملك محمد الخامس (1909 – 1961).

البُعد الاجتماعيّ

سيلتقي البابا خلال رحلته إلى المغرب مهاجرين في مقرّ كاريتاس الرباط، كما وسيزور مركزاً اجتماعياً ريفيّاً في 31 آذار.

البُعد الكنسيّ

سيستقبل البابا فرنسيس أسقف الرباط وهو إسباني يُدعى المونسنيور كريستوبال لوبيز روميرو، مع العِلم أنّ مجموع المسيحيين من كلّ الطوائف في المغرب يبلغ تقريباً 40 ألفاً (من أصلهم 30 ألف كاثوليكي و10 آلاف بروتستانتيّ). وسيلتقي البابا أيضاً على مرحلتَين المجتمع الكاثوليكي المحلي، لأنّ “بطرس سيأتي ليُقوّي إيمان إخوته”.

في هذا السياق، سيترأس الأب الأقدس ذبيحة إلهيّة في 31 آذار، على أن يلتقي أيضاً الكهنة والمكرّسين في كاتدرائية القديس بطرس.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير