Le Pape Auprès D'une Personne Malade © Vatican Media

عشرة جوانب روحية لعهد البابا فرنسيس

نبذة عن أقوال وأعمال البابا منذ تاريخ انتخابه حتى اليوم

Share this Entry

احتفلنا يوم الأربعاء 13 آذار بالذكرى السادسة على انتخاب البابا فرنسيس على كرسي بطرس، ولهذه المناسبة، أعاد موقع أخبار الفاتيكان عشرة جوانب روحية لبابويّته.

قدّمت وسائل الإعلام الفاتيكانية بعض البيانات الإحصائية عن عهد البابا فرنسيس وهو الأوّل من القارّة الأمريكية وقد أعطى لغاية تاريخنا هذا أكثر من 1000 عظة و264 تعليمًا أثناء المقابلات العامة و342 تعليمًا حول إنجيل الأحد وأيام الأعياد أثناء صلاة التبشير الملائكي وصلاة إفرحي يا ملكة السلام.

تتمحور تعاليم البابا حول سرّ اللقاء بالمسيح، الإله الحقيقي والإنسان الحقيقي ومن هذا اللقاء المحبّ تولد الرغبة بحمل فرح الإنجيل إلى العالم.

وصرّح البابا فرنسيس بأنّ الصلاة هي ركيزة الحياة المسيحية والصلاة الحقيقية هي علاقة حيّة واختبار يوميّ يتخلّله الإصغاء والحوار والتعزية والتحرير وحتى الغضب.

إنّ أحد جوانب بابويّته هو الدعوة إلى أن يفسحوا المجال أمام الروح القدس حتى يحوّلهم. وكما غالبًا ما يكرر البابا إنّ حياة المسيحي هي اهتداء مستمرّ، خروج يوميّ “من الأنا نحو نحن”، من الانغلاق إلى الخروج، من الدفاع إلى التقبّل: إنها حاجة للتجدد الروحي العميق.

لهذا، يؤكّد البابا بأنّ الكنيسة هي سرّ خلاص ولهذا فهي مدعوّة لأن تكون بيت الآب المفتوح. ويفسّر: “الافخارستيا هي ليست مكافأة للكمال وليس علاجًا سخيًا وغذاءً للضعفاء. يؤكّد البابا أنّ الكنيسة، شعب الله، هي مدعوّة إلى التجدّد باستمرار حتى في الختام تكون وفيّة للمسيح.

تسلّط المقالة الضوء على الانزعاج التي تسببّه هذه الرسالة أحيانًا “فإيمان من دون أزمة، هو إيمان مضطرب؛ إيمان لا ينمّينا هو إيمان يجب أن ينمو؛ إيمان لا يطرح علينا الأسئلة هو إيمان يجب أن نطرح حوله الأسئلة”.

وكرّر البابا: “جوهر المسيحية هو المحبّة. المحبة ليست مجرّدة: في نهاية الحياة، سيُحاسَب الإنسان على كلّ ما هو حسيّ. يقول البابا بإنّ رحمة المسيح هي لامتناهية، مميّزًا بين الخطأة والفاسدين: كل الناس هم خطأة إنما الفاسدين يشعرون بأنهم عادلون ولا يريدون أن يقبلوا غفران الله”.

وبحسب العادة، يرى البابا فرنسيس المسيحي ملتزمًا في العالم إنما عيناه مرفوعتان صوب السماء. هو يدعو إلى عدم الابتعاد عن العالم إنما الالتزام في أمور العالم بطريقة مسيحية.

غالبًا ما يذكر البابا الشيطان ليفسّر أنّ الجهاد الأكبر يكمن على المستوى الروحي. وهو دائمًا ما يدعو مريم في هذا الجهاد. هذا وحثّ المؤمنين على تلاوة صلاة المسبحة كلّ يوم ليسأل حماية الكنيسة ضدّ هجمات الشيطان بشفاعة مريم ومار ميخائيل رئيس الملائكة. المسبحة هي صلاة القلب.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير