Message pour le voyage au Japon, capture @ Vatican Media

الرحلة إلى اليابان: الدفاع بشراسة عن السلام

رسالة مسجّلة للبابا عشيّة انطلاقه

Share this Entry

“إنّ استخدام الأسلحة النوويّة أمر لاأخلاقيّ”: هذا ما أشار إليه البابا فرنسيس في رسالة مسجّلة باللغة الإسبانيّة وجّهها لليابانيّين البارحة الاثنين 18 تشرين الثاني، أي عشيّة رحلته الرسوليّة المرتقبة إلى تايلند واليابان (والتي ينطلق إليها مساء اليوم، على أن تنتهي في 26 تشرين الثاني).

وقد أشار الحبر الأعظم إلى أنّ عنوان رحلته إلى اليابان هو “حماية كلّ حياة” قائلاً إنّ “هذه الغريزة (حماية الحياة) التي تصدح في قلبنا للدفاع عن قيمة وكرامة كلّ إنسان تكتسب أهمية بالغة بوجه التهديد ضدّ التعايش المسالم، خاصّة في الصراعات المسلّحة. ومعكم، أصلّي كي لا تعود سلطة الأسلحة النوويّة مدمّرة في التاريخ البشريّ. إنّ استعمال الأسلحة النوويّة لاأخلاقيّ”.

كما ودعا الأب الأقدس في رسالته، بناء على ما كتبته الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسيّ في زينيت، إلى “الدفاع عن السلام بشراسة، وبدون العودة إلى الوراء”.

ومن الممكن أن يكون الأب الأقدس يلمّح إلى مسألة التنازل عن المادة 9 من الدستور، ضدّ الحرب، وهذا ما يُنادي به بعض السياسيّين – في ظلّ اعتراض شديد من قِبل أساقفة اليابان – عندما يتكلّم عن “العودة إلى الوراء”: “أنا على ثقة بأنّ زيارتي ستشجّعكم على سلوك طريق الاحترام المتبادل واللقاء الذي يؤدّي إلى سلام أكيد وثابت، سلام لا يعود إلى الوراء. وللسلام جمال، بحيث أنّه عندما يكون حقيقيّاً، لا يعود إلى الوراء. بل ندافع عنه بشراسة”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ المادة 9 من الدستور الياباني، والذي تمّ التصويت عليه في 3 تشرين الثاني 1946 ودخل حيّز التنفيذ في 3 أيار 1947، تشير إلى أنّ اليابان يصرف النظر عن الحرب. وهذه المادة تخضع حاليّاً لإعادة النظر فيها.

ولم ينسَ الأب الأقدس أن يُشير إلى أنّه ستتسنّى له فرصة تقدير الجمال الطبيعيّ في الأمّة اليابانيّة، مُعبِّراً عن رغبته بتعزيز “حماية الحياة التي تتضمّن الأرض، منزلنا المشترك”.

ثمّ شكر الحبر الأعظم كلّ مَن يعملون على تحضير زيارته مُقدِّراً جهودهم، ومؤكِّداً أنّه يصلّي على نيّة الجميع، طالِباً منهم أيضاً أن يصلّوا على نيّته.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير