كما تجري العادة مثل كلّ عام، سيحتفل البابا فرنسيس بالقداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس، في 12 كانون الأوّل 2019 عند الساعة السادسة مساءً، لمناسبة عيد سيدة غوادالوبي، ملكة المكسيك وامبراطورة القارة الأمريكية.
لطالما كان يحتفل البابا فرنسيس بهذا العيد، منذ العام 2014 وهو يكنّ تكريمًا خاصًا للعذراء المكسيكية. إنه سلفه، البابا بندكتس السادس عشر الذي كان أوّل من ترأّس القداس في 12 كانون الأول 2011 لمناسبة الذكرى المئوية الثانية على استقلال بلدان أمريكا اللاتينية.
ظهرت مريم العذراء على الهندي خوان دييغو على تلّة تيبياك في المكسيك، في 12 كانون الأوّل 1531. بقيت صورتها مطبوعة على التيلما وهو لباس تقليدي مكسيكي للرائي وهي لا تزال حتى اليوم لغزًا لأهل العلم. زار البابا فرنسيس الدير في 13 شباط 2016 أثناء زيارته الرسولية إلى المكسيك.
في العام الفائت، أثناء المقابلة العامة مع المؤمنين في 12 كانون الأوّل، أوكل البابا العائلات التي تنتظر طفلاً لسيدة غوادالوبي: “أوصى القديس يوحنا بولس حياة الأطفال وبراءتهم إلى حمايتها الأمومية بالأخص من يتعرّضون لخطر الإجهاض. نرى أنّ سيدة غوادالوبي هي حامل وهي تنتظر المخلّص. لنطلب بشفاعتها، في زمن المجيء هذا، نعمة الأطفال للعائلات المحرومة من الأولاد، احترام الحياة وانفتاح القلوب إلى قيم الإنجيل.