Crèche, audience générale du 18 décembre 2019 @ Vatican Media

بطاركة القدس: فليمنحنا هذا الميلاد السلام والعدل والمصالحة

الرسالة التقليديّة للعيد، ورسالة المونسنيور بيتزابالا

Share this Entry

في رسالتهم التقليديّة الخاصّة بعيد الميلاد، ذكّر قادة الكنائس الثلاثة عشر الموجودة في المدينة المقدّسة أنّ ولادة المسيح أتت لتُعطي العالم المجروح الخلاص، وعبّروا عن أمنياتهم في زمن الميلاد، طالِبين من الله أن يُحلّ العدل على جميع البشر.

في التفاصيل، وككلّ سنة لمناسبة احتفالات الميلاد، وقّع بطاركة ورؤساء الكنائس الموجودة في القدس رسالة مشتركة، بحسب ما نقله القسم الفرنسيّ من موقع “فاتيكان ميديا” الإلكترونيّ. وفيها، ذكّروا بأنّ ولادة المخلّص هي تذكير بالخلاص الذي منحنا إيّاه الله مع تحويله كلّ أشكال الخطيئة.

وفي الأرض المقدّسة، عبّر القادة عن أمنيتهم بأن يمنح الميلاد العدل والرجاء لجميع الشعوب قائلين: “اتّخذ يسوع المسيح جسدنا البشريّ ليُخلّص العالم أجمع… لكنّ العالم الذي نعيش فيه يُصادف الخطيئة بكلّ أشكالها، ضمن علاقة البشريّة مع الله، وعلاقتنا مع بعضنا البعض ومع باقي الخليقة. الحرب والظلم والتهجير والقمع والدمار والاستهلاك المفرط، كلّ هذا أشكال من أشكال الخطيئة التي تستعبد الإنسانيّة. أمّا الاحتفال بولادة المخلّص فهو تذكير بالخلاص الذي منحنا إيّاه الله مع تحويله كلّ أشكال الشرّ إلى وفرة الحياة”.

“وعلى ضوء الحقائق البشريّة، فلنُصلِّ كي يُزوّد هذا الميلاد جميع الشعوب بالعدل. كما ونرفع صلواتنا، مع جميع شعوب العالم، خاصّة مع شعوبنا في الأرض المقدّسة والشرق الأوسط بالإجمال، كي يُعطي هذا الميلاد للجميع أنباء سلام وعدل ومصالحة. فليُحوّل أمير السلام الشرّ والخطيئة في عالمنا إلى نور ووفرة في الحياة”.

وختموا الرسالة قائلين: “عند ولادة يسوع، أعلن الملائكة السلام للعالم. والآن، نحن نعبده بفرح ونصلّي بقلب مليء بالإيمان: فليمنحنا ميلادك السلام، آمين!”

أمنيات المونسنيور بيتزابالا

من ناحيته، وجّه المدبّر الرسوليّ في بطريركية اللاتين المونسنيور بييرباتيستا بيتزابالا رسالته الميلاديّة، التي أشار فيها إلى هشاشة الوضع السياسيّ المحلّي وصعوبة الوضع الاقتصاديّ والاجتماعيّ مع تردّي شروط الحياة للعديد من العمّال الأجانب والمهاجرين.

وأضاف: “لكن الويل لِمَن يستسلم! ليست هذه رسالة الميلاد! فولادة يسوع لم تمحُ أيّاً من المآسي السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصلديّة في زمنه. يسوع لم يأتِ ليُحدث ثورة في البُنى الاجتماعيّة في زمنه، ولم يشأ الاستحواذ على السُلطة، بل أراد قلب الإنسان. وهكذا، غيّر العالم. ومَن فهموا أنّ المسيحيّة تعني وهب الحياة والعطاء مجّاناً بدون انتظار شيء بالمقابل لأنّه لدينا كلّ شيء، إنّما هم رجاء كنيستنا. وفيهم، يتمّ الاحتفال بالميلاد الحقيقيّ”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير