Le Pape Benoît XVI Et Son Frère Georg Ratzinger © Vatican Media

شقيق البابا بندكتس السادس عشر يوارى الثرى

كان قد زاره البابا بندكتس السادس عشر على كرسي متحرّك في حزيران ليزوره ويحتفل معه بالقداس الإلهي

Share this Entry

توفي شقيق بنديكت السادس عشر جورج راتزينغر في ريغنسبورغ، ألمانيا في 1 تموز 2020، عن عمر ناهز 96 عامًا. وقد زاره البابا الفخري قبل عشرة أيام بحسب المعلومات التي نقلتها وسائل الإعلام الفاتيكانية.

رُسِم الأخوان كهنة في اليوم نفسه، 29 حزيران 1951. كان جورج راتزينغر موسيقياً، مدير جوقة في ريغنسبورغ لمدة 30 عامًا، وكان يزور الفاتيكان بانتظام مع البابا الفخري. في العام 2008، قال عنه البابا بنديكتوس السادس عشر: “منذ بداية حياتي كان أخي رفيقي ومرشدي الذي أثق به. إنه بالنسبة إليّ نقطة المرجع والتوجيه من خلال اتّخاذه القرارات الصائبة والحكيمة. لطالما يظهر لي الدرب الصحيح الذي يجب أن أسلكه، حتى في المواقف الصعبة”.

بدأ جورج راتزينغر، المولود في 15 كانون الثاني 1924، بالعزف في كنيسة الرعية في سن الحادية عشرة. عاد إلى مدرسة Traunstein في العام 1935، ثم انضمّ إلى Wehrmacht في العام 1942. تمّ القبض عليه في العام 1945، وزُجَّ في السجن لأشهر عديدة في نابولي. في العام 1947، دخل إلى معهد ميونيخ مع شقيقه جوزيف راتزينغر. بعد رسامتهما، سرعان ما أصبح مديرًا لجوقة كاتدرائية ريغنسبورغ (“Regensburger Domspatzen”) من 1964 إلى 1994 ، ثلاثين عامًا قدّم في خلالها العديد من الحفلات الموسيقية وسجل ألبومات مرموقة.

ويقول البابا بندكتس السادس عشر: “كنت أؤمن بحبه للموسيقى، لطالما اعتبرتُ أنّ الموسيقى هي واحدة من أجمل الأشياء التي خلقها الله. أخي أيضًا كان يحبّ الموسيقى كثيرًا، ربما أنا نقلتُ له العدوى”.

هو مؤلّف كتاب: “أخي البابا” (بايارد، 2011) حيث جمع ذكرياته عن الطفولة، والحرب، عن المجمع، حتى البابوية. ذكر في مقابلة عام 2009 “في تيتمونينغ، أنّ الكاردينال مايكل فولابر، رئيس أساقفة ميونيخ عبّر عن إعجابه بجوزيف، وهذا الأخير أراد أن يكون كاردينالاً أيضًا”.

في العام 2011، قال جورج راتزينغر لمجلّة ألمانية إنه إذا لم يعد بنديكتوس السادس عشر يتحلّى بالظروف الصحيّة، “فيجب ألاّ يتوانى عن تقديم استقالته”. علمًا أنه كان أوّل من علم باستقالته أخيه.

تجدر الإشارة إلى أنّ البابا الفخري البالغ من العمر 93 عامًا قد سافر إلى ألمانيا من 19 إلى 22 حزيران على كرسي متحرك حتى يزور أخاه جورج. احتفل الأخوان بالقداس معًا كل يوم. كما زار بندكتس السادس عشر منزل عائلته ومقرّ إقامته السابق، وزار أيضًا قبر والديه وأخته ماريا في زيجيتسدورف.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير