L'olivier de la paix 8 juin 2014 © L'Osservatore Romano

نداء الكرسي الرسولي لإسرائيل وفلسطين: عدم تعريض السلام للخطر

الكاردينال بارولين يلتقي سفيرَي الولايات المتحدة وإسرائيل

Share this Entry

“يدعو الكرسي الرسولي الإسرائيليّين والفلسطينيّين إلى مفاوضات مباشرة وإلى إعادة إحلال الثقة بهدف عدم تعريض السلام للخطر”: هذا ما ورد في بيان صدر عن مكتب دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي مساء البارحة في الأول من تموز 2020 بالإيطالية والإنكليزية.

ويُشير البيان، بناء على ما نقلته الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت، إلى أنّ يوم الثلاثاء 30 حزيران 2020 شهد لقاء في روما بين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين وسفيرَي الولايات المتّحدة الأميركية وإسرائيل لدى الكرسي الرسولي.

وقد أراد الكاردينال بارولين التعبير عن “قلق الكرسي الرسولي حيال أعمال أحاديّة الجانب محتَمَلة قد تعرّض للخطر البحث عن السلام بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، كما الوضع الدقيق في الشرق الأوسط”.

وكرّر الكرسي الرسولي تأييده لحلّ وجود بلدَين: “كما سبق وأشرنا إليه في 20 تشرين الثاني 2019 وفي 20 أيار 2020، يُكرّر الكرسي الرسولي أنّه يحقّ لإسرائيل ولفلسطين أن يكونا بلدَين موجودَين وأن يعيشا في سلام وأمن، داخل حدود معترف بها دوليّاً”.

ولهذا الهدف، شجّع الكرسي الرسولي “مفاوضات مباشرة”، داعياً الطرفَين إلى “العمل على إعادة فتح طريق المفاوضات على أساس قرارات الأمم المتّحدة المهمّة”، مُصِرّاً على إعادة الثقة ومتمنّياً أن يتمّ تسهيل تلك المفاوضات “عبر تدابير تهدف إلى إعادة تلك الثقة المتبادلة”.

واختُتم البيان باقتباس “الدعاء للسلام في الأرض المقدّسة” والذي تلاه البابا فرنسيس في حدائق الفاتيكان بوجود محمود عباس وشيمون بيريز بتاريخ 8 حزيران 2014، عندما تمنّى وقتها أن يتمتّع الإسرائيليّون والفلسطينيّون “بشجاعة قول نعم للّقاء ولا للمواجهة؛ نعم للحوار ولا للعنف؛ نعم للمفاوضات ولا للعدائية؛ نعم لاحترام الاتّفاقيّات ولا للتحريض؛ نعم للصدق ولا للازدواجيّة”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير