Désert, Pixabay CC0 - Ljvdbos0

برنامج الأغذية العالمي يُحارب وباء الجوع

مساعدة إنسانية لـ138 مليون شخص

Share this Entry

“إنّ الخطوط الأولى للحرب ضدّ فيروس كورونا تنتقل من الأثرياء إلى الفقراء”: هذا ما أعلنه دايفد بيزلي المدير التنفيذيّ لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بناء على ما نقلته لنا الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسيّ في زينيت، وكما نشرته “لوسيرفاتوري رومانو” الصادرة بتاريخ 2 تموز 2020 بالإيطالية.

في التفاصيل، وبهدف مواجهة تصاعد وتيرة الجوع، ستتولّى منظّمة المساعدة الغذائيّة “أكبر استجابة إنسانيّة في تاريخها”، وذلك عبر زيادة عدد الأشخاص الذين ستساعدهم، حتّى بلوغ 138 مليوناً، مقابل 97 مليون شخص سنة 2019. كما وأنّ برنامج الأغذية أطلق نداء لجمع 4.9 مليار دولار لأجل مشاريعه خلال الأشهر الستّ المقبلة في 83 بلداً.

وقد أشار بيزلي إلى أهمية الغذاء خلال فترة الوباء قائلاً: “طالما أنّه لا وجود للّقاح الطبّي، فإنّ الغذاء هو أفضل لقاح ضدّ الفوضى. بدونه، قد نرى ازدياداً في التظاهرات والمشاكل الاجتماعيّة والهجرة، وتزايداً للصراعات ونقصاً في التغذية بين الشعوب التي كانت مُحصَّنة في السابق ضدّ الجوع”.

في السياق عينه، تعتبر أرقام برنامج الأغذية الجديدة أنّه بسبب الوباء، قد يصل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إلى 270 مليوناً قبل نهاية السنة، وهي زيادة بنسبة 82% عن فترة ما قبل الوباء.

ويُشير خبراء البرنامج إلى أنّ الأزمة حلّت في وقت يُعاني فيه عدد كبير من الأشخاص من عدم الأمن الغذائي جرّاء التغيّر المناخيّ والصراعات في مختلف مناطق العالم، بدون ذكر حلول موسم الأعاصير في بعض البلدان والرياح الموسميّة، واجتياح الجراد في شرق أفريقيا واندلاع الصراعات.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير