Visite À La Caritas De Rabat (Maroc) © Vatican

حملة تضامن مع الصحيفة الفاتيكانية وأخبار الفاتيكان

أعطنا خبزنا كفاف يومنا

Share this Entry

“أعطنا خبزنا كفاف يومنا”: هذا هو عنوان حملة التضامن التي أطلقتها كاريتاس الإيطاليّة واتحاد المنظمات المسيحية للخدمة التطوعية المسيحية (FOCSIV)، لدعم مشاريع ملموسة في هذه الفترة الاستثنائية التي تمرّ فيها الصحة العالميّة”، بحسب ما أشارت الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو باللغة الإيطاليّة في 8 تموز 2020.

من المقرّر أن تبدأ الحملة يوم الأربعاء 8 تموز وهو يصادف الذكرى السابعة على زيارة البابا فرنسيس لامبيدوزا، اليوم العالميّ للبحر الأبيض المتوسّط، الذي يذكّر بإعلان مشترَك بين كاريتاس الإيطالية واتحاد المنظمات المسيحية للخدمة التطوعية المسيحية (FOCSIV)، بأنّنا على متن القارب نفسه”. ومن بين الشركاء الإعلانيين للحملة، الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو وراديو الفاتيكان وأخبار الفاتيكان.

تهدف هذه الحملة إلى التماس لفتة ملموسة لدعم أعضاء كاريتاس واتحاد المنظمات المسيحية للخدمة التطوعية المسيحية في مختلف أنحاء العالم، للقيام بلفتة بسيطة: “مقاسمة الخبز. مضاعفة الأمل”. وهي تتوزّع في 62 منطقة بين أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية والبلقان.

سبّب فيروس كورونا كارثة إنسانيّة حقيقيّة على نطاق عالميّ، بحسب ما ورد في الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو: “إنه وباء الجوع والفقر الذي سيحرم أكثر من مليار شخص من حقوقه الإنسانيّة الأساسيّة”.

ودائمًا بحسب الصحيفة الفاتيكانية، “إنّ الفقراء والمستبعَدين هم أكثر من تأثّروا اليوم بعواقب هذا الوباء: يعيش ما نسبته 55 في المئة من السكان اليوم من دون أي حماية اجتماعيّة”.

تهدف حملة التضامن إلى “توعية المجتمعات المسيحيّة وكلّ الرأي العام بهدف التحضير لغد أفضل في كلّ العالم، إنما أيضًا للتفكير والالتزام بمسائل الجوع والفقر والعمل والتربية والتفاوت التي ترتكز على الأفكار التي ستُطرَح شهريًا على الموقع الإلكتروني www.insiemepergliultimi.it (معًا من أجل الآخرين).

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانيّة. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير