Réfugiés, Mossoul (Irak) @ wikimedia commons / Mstyslav Chernov

اللاجئون: حماية الأشخاص الذين أجبِروا على الانتقال بالقوّة

عدم التشكيك بحقوقهم جرّاء الوباء

Share this Entry

عبّر الكرسي الرسولي عن قلقه حيال كون وباء فيروس كورونا قد “يطرح أسئلة حول المعايير الأساسيّة المتعلّقة بحقوق اللاجئين، خاصّة حقّ طلب اللجوء ومبدأ عدم العودة القسريّة”: هذا ما أعلنه المونسنيور إيفان يوركوفيتش المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتّحدة ومنظّمات دوليّة أخرى في جنيف، بناء على ما كتبته الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسيّ في زينيت.

وأشار يوركوفيتش إلى أنّ “شرحاً أوسع لتحديد كلمة لاجىء ضروريّ، بما أنّ الاهتمام الأوّل والشرعيّ يجب أن يكون حماية الحقوق الأساسيّة وكرامة مَن أُجبِروا على التنقّل بالقوّة، مهما كان وضعهم”.

أمّا كلام المراقب الدائم فقد أتى خلال مداخلة له ضمن لقاء اللجنة الثامنة والسبعين الدائمة التابعة للمفوّضية العليا للأمم المتحدة لأجل اللاجئين، حول إعلان عنوانه “ملاحظة حول الحماية الدولية”، وذلك بتاريخ 7 تموز 2020 في جنيف.

وذكّر الكرسي الرسولي بأنّ “اللاجئين والمجبَرين على التنقّل هم أصحاب حقوق وواجبات كجميع البشر”.

وفي هذا السياق، أشار يوركوفيتش أيضاً إلى أنّه “من المؤسف أن يكون الوباء قد أصبح أزمة حماية. يكفي التفكير في كيف أنّ اللاجئين والمهاجرين في المخيّمات، وأسوأ بعد، في مراكز الاحتجاز، يُناضلون لأجل احترام التباعد الاجتماعيّ وتدابير أخرى. إنّ الكرسي الرسولي ممتنّ للمفوّضية العليا حيال التدابير التي اتّخذتها للتخفيف من حدّة تأثير فيروس كورونا في مخيّمات اللاجئين”.

كما وأشار المراقب الدائم إلى أنّ “التحضير المستقبليّ هو من أفضل الدروس التي يمكن تعلّمها من الوباء… وقد يكون نافعاً وضع لائحة لأفضل الممارسات في الجواب على حماية اللاجئين”.

وختم المونسنيور يوركوفيتش مداخلته مؤكِّداً أنّه “بلا شكّ، يجب إيلاء الأولويّة لمواجهة الأسباب العميقة لتنقّل اللاجئين والمهاجرين، بالإضافة إلى الحؤول دون حصوله… إنّ الكرسي الرسولي يودّ أن يكرّر نداءه الطارىء للجهود السياسيّة والمتعدّدة الأطراف لمواجهة الأسباب التي تُجبر السكّان على التنقّل”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير