Le navire-hôpital "Pape François" @ Vatican Media

مستشفى “البابا فرنسيس” العائم ينضمّ إلى مكافحة فيروس كورونا

في البرازيل

Share this Entry

انضمّت الباخرة-المستشفى المدعوّة “البابا فرنسيس” إلى النضال ضدّ فيروس كورونا المستجدّ في البرازيل، بحسب ما نشره القسم الفرنسيّ من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكترونيّ.

فهذا المركب يُجانِب نهر الأمازون منذ سنة تقريباً لتزويد سكّان الساحل وغابة الأمازون (الذين يبلغ عددهم حوالى 700 ألف) بالمساعدة الطبية والصحية. وهذه مرحلة جديدة في مهمّة الباخرة.

في التفاصيل، وفي مقابلة نُشِرَت على موقع “مجلس أساقفة أميركا اللاتينية”، أشار الأخ جويل سوسا (عضو لجنة تنسيق السفينة) إلى أنّ “المركب قد أنجز العجائب مُزوِّداً حياة شعوب النهر بالصحة والرجاء… وفي فترة الطوارىء الصحية الأخيرة، لم نكن نستطيع تفادي النضال ضدّ كورونا. لذا، أعدنا تنظيم أنفسنا لمكافحة الوباء مع أخصّائيّين في مجال الصحة والمساعدة الطبية المحدّدة”.

وأضاف الأخ سوسا أنّ الطاقم على متن الباخرة يُساهم أيضاً في تحفيز السكّان على العلاج المتنقّل، مؤكّداً أنّ المعنيّين يمكنهم أن يتولّوا معالجة عوارض الزكام وحالات “كوفيد” الخفيفة والحميدة. “إنّ الأطبّاء يُجرون الفحص فيما نحن نعمد إلى توزيع الأدوية”.

نشير هنا إلى أنّنا كنّا قد نشرنا العام الماضي مقالاً عن الباخرة وخصائصها ورسالتها، رابطه هو التالي:

https://ar.zenit.org/2019/06/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%ae%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7/

دعم الكرسي الرسولي

نذكر أيضاً أنّ البابا، وبفضل وكيل أعماله الخيريّة الكاردينال كونراد كرايفسكي، قدّم للباخرة آلة تصوير للموجات فوق الصوتيّة. وفي آب 2019، أي عندما وصلت الأخيرة إلى مرفأ بيليم، وجّه الحبر الأعظم رسالة لكلّ من التزم بالعمل، رسالة ذكّر فيها أنّ الكنيسة مدعوّة كي تكون “مستشفى ريفيّاً يستقبل الجميع بدون تمييز ولا شروط”، مُشيراً إلى أنّ “الكنيسة، ومع هذه المبادرة، تُقدّم نفسها كمستشفى عائم”، وأضاف: “مثل يسوع الذي ظهر ماشياً على الماء، وهدّأ العاصفة وقوّى إيمان الرسل، هذه السفينة ستمدّ الرجال والنساء المحتاجين والمتروكين لقدرهم بالعزاء الروحيّ والصفاء”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير