Incendie à la cathédrale de Nantes © Diocèse de Nantes diocese44.fr

حريق كاتدرائية نانت: دعم السفير البابوي

وبيان أساقفة فرنسا

Share this Entry

صباح 18 تموز 2020، اندلع حريق في كاتدرائية القدّيسَين بطرس وبولس في مدينة نانت الفرنسيّة وتمّت السيطرة عليه بعد ساعات. إثر الحادثة، صدر عن السفير البابوي في فرنسا المونسنيور تشيليستينو ميليوري دعماً، بحسب ما أشار إليه موقع “فاتيكان نيوز”، وكما نقله لنا الزملاء في القسم الفرنسيّ في زينيت.

وبناء على البيان الصادر عن الأبرشية، فإنّ أرغن الكاتدرائية والظلّة من القرن الخامس عشر قُضي عليهما، فيما قُضي جُزئيّاً على مقاعد الكورس وأرغن الكورس. ويمكن أن نقرأ على الموقع الإلكتروني جملة “هذه المأساة تُغرق مجدداً مسيحيّي منطقة لوار في حزن كبير”.

نُشير هنا إلى أنّ الكاتدرائية القوطية كان قد احترقت سنة 1972، وتمّ فتح تحقيق بعد اكتشاف إطلاق 3 عيارات ناريّة.

من ناحيته، شرح الأب فرانسوا رينو (مدبّر الأبرشية) أنّ “الأبرشية استُهدِفت في الصميم”، مُتكلِّماً عن منظر مؤلم في الكاتدرائية وعن الدخان والأضرار، مع إشارته إلى أنّه تلقّى رسائل من كنائس أخرى ومن مسؤولين يهود ومسلمين وسلطات سياسيّة وإداريّة.

أمّا مؤتمر أساقفة فرنسا فقد أصدر بياناً بتاريخ 18 تموز عبّر فيه عن صلاته ودعمه لمؤمني أبرشيّة نانت الذين شهدوا احتراق كاتدرائيّتهم، بعد احتراقها سنة 1972 وبعد حريق نوتردام في نيسان 2019، مُشيراً إلى أنّ “هذا ليس فقط جزءاً من الإرث الدينيّ الذي قُضي عليه، بل رمز للإيمان الكاثوليكي، ممّا جرح قلوب جميع مَن يجعلون من أمكنة الصلاة ملاجىء روحيّة وعلامات للإيمان”.

كما ودعا مؤتمر الأساقفة جميع الكاثوليك إلى الاتّحاد في صلاة دعمٍ لأجل كاثوليك أبرشية نانت، مع الإشارة إلى أنّ رئيس الجمهورية الفرنسي إيمانويل ماكرون تواصل مع رئيس مؤتمر أساقفة فرنسا المونسنيور إريك دي مولان بوفور للتعبير له عن تعاطفه، وعن الصِلة التي توحّد الجميع بوجه هذه المأساة الجديدة، مع تأكيد الجميع امتنانهم حيال عدم وقوع ضحايا، وتوجيه تحيّة لرجال الإطفاء وعملهم.

Pompiers à la cathédrale de Nantes © Diocèse de Nantes diocese44.fr

Pompiers à la cathédrale de Nantes © Diocèse de Nantes diocese44.fr

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير