Messe du 29 juin 2020, saints Pierre et Paul © Vatican Media

السماح لله بأن يستفزّنا: تذكرة البابا فرنسيس الروحيّة

النبوءة التي تُغيّر التاريخ

Share this Entry

دعا البابا فرنسيس المُعمَّدين إلى “السماح لله بأن يستفزّهم” وبهذا تتحقّق النبوءة، وذلك في تذكرة روحيّة بشكل تغريدة نشرها على صفحته على موقع تويتر كاتِباً: “تُولَدُ النبوءة عندما نسمح لله أن يستفزّنا وليس عندما نبحث عن سكينتنا ونسيطر على كلّ شيء”. وبالقسم الأخير من التغريدة، يكون البابا قد أضاف تحذيراً ضدّ “منطقة الراحة” الخاصّة بكلّ منّا.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ الأب الأقدس سبق وتكلّم عن موضوع “الكنيسة النبويّة” خلال عظته التي تلاها في عيد القدّيسَين بطرس وبولس في 29 حزيران الماضي، وأعطى مِثال الرسولَين اللذين استفزّهما يسوع إذ سأل بطرس “وأنت مَن تقول إنّني أنا؟” فيما سأل شاوول “لماذا تضطهدني؟”

وبالنسبة إلى الحبر الأعظم، إنّ الاستفزاز هو “هزّ الكيان من الداخل وإسقاط الافتراضات التي حصلت بعدها النبوءات: “أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي” (مت 16 : 18)، و”اخترتهُ رسولاً لي كي يحمل اسمي إلى الأمم والملوك” (أع 9 : 15).

إنّ البابا دعانا مراراً إلى “الانفتاح على الله الذي يستفزّ”، إذ وحده الإنسان الذي ينفتح على مفاجآت الله يُصبح نبيّاً، كما تمتّع بطرس بنظرة بعيدة عندما قال “أنت المسيح ابن الله الحيّ” (مت 16 : 16) وبولس عندما توقّع نهاية حياته قائلاً “والآن ينتظرني إكليل البرّ الذي سيُكافئني به الرب الديّان العادل في ذلك اليوم” (2 تم 4 : 8).

“اليوم، نحن بحاجة إلى النبوءة، لكن إلى النبوءة الحقيقيّة: ليس إلى المتكلّمين المنمّقين الذين يعدون بالمستحيل، بل إلى الشهادة بأنّ الإنجيل ممكن” (البابا فرنسيس).

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير