Sainte-Sophie, mosaïque de la Vierge Marie Theotokos © wikimedia commons - Phi-Gastrein~commonswiki

آيا صوفيا: دعوة إلى احترام الحرية الدينية

من قبل رئيس اتّحاد مؤتمرات آسيا الأسقفيّة

Share this Entry

تعليقاً على القرار التركي القاضي بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد، قال الكاردينال تشارلز مونغ بو (رئيس أساقفة رانغون في برمانيا ورئيس اتّحاد مؤتمرات آسيا الأسقفيّة) إنّ “الحرية الدينيّة أو حرية المعتقد هي حقّ أساسيّ للجميع”، داعياً إلى احترامها وتفادي تفاقم التوتّر الدينيّ.

في التفاصيل التي نشرها القسم الفرنسيّ من موقع “فاتيكان نيوز” نقلاً عن وكالة Ucanews، أضاف الكاردينال البرماني: “إنّ حقّ اختيار وممارسة الإيمان والتعبير عنه وتغييره، أو حتّى عدم الانتماء إلى أيّ دين يشكّل الحرية الأهمّ بالنسبة إلى الجميع”.

وهذه الحرية لطالما دافع عنها الكاردينال بو في كلّ آسيا سواء بالنسبة إلى المسيحيّين أو البوذيّين أو الهندوس أو اليهود والمسيحيّين. “لطالما دافعتُ عن الشعوب المسلمة المُضطَهَدة، وسأتابع فعل هذا بدون تردّد لأنّ الحرية الدينية الحقيقية تتطلّب احترام حرية الآخرين”.

عدم جعل الانقسامات تستفحل

وتابع الكاردينال قائلاً: “إنّ قرار تركيا يؤلمني، ليس لأنّني أريد أن أرفض لإخوتي المسلمين أماكن للعبادة. على العكس، أنا أدافع عن حقّهم بقدر حقوق الجميع. لكن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد يُمثّل تهديداً للحرية الدينية أو حرية المعتقد، وللمحبّة المتبادلة واحترام كرامة الاختلاف”.

وبرأي الكاردينال، إنّ القرار التركيّ يمكن أن يجعل الانقسامات تستفحل، فيما الجميع بغنى عن إضافة هذه التوتّرات إلى الإطار الحاليّ.

وحدّد قائلاً: “علينا أن نضع جانباً سياسات الهوية، وأن نتخلّى عن ألاعيب السُلطة، مع الحؤول دون الصراعات الإثنية والدينية وتعزيز كرامة الاختلافات بين الجميع، بالإضافة إلى تعزيز التنوّع والوحدة، بدون إعادة فتح الجروح وجعل الانقسامات تستفحل”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير