Dicastery for Laity, Family and Life

إطلاق حملة “المعانقات” من قبل دائرة العلمانيّين والعائلة والحياة

المسنّون هم أجدادكم

Share this Entry

كصدى لكلمات البابا فرنسيس التي لفظها يوم الأحد 26 تموز 2020 خلال صلاة التبشير الملائكي في ساحة القدّيس بطرس والمتعلّقة بالأجداد، ودعوته الشباب إلى مبادرات عطف حيال المُسنّين، أطلقت “دائرة العلمانيّين والعائلة والحياة” حملة #sendyourhug  (أو ما يُتَرجم بـ”أرسل معانقتك”) لتشجيع الناس على التواصل مع كبار السنّ، بناء على ما ورد في مقال أعدّه الزميل جيم فير من القسم الإنكليزي في زينيت.

في التفاصيل، وفي بيان عام، شجّعت الدائرة المذكورة الجميع على “اللجوء إلى إبداع الحبّ” قائلة: “أجروا اتّصالات هاتفيّة بالمسنّين أو مكالمات فيديو، وأصغوا إليهم”.

وبحسب الدائرة، من الممكن تخفيف العزل الذي يشعر به كبار السنّ، مع مراعاة الإرشادات الخاصّة بوباء فيروس كورونا. فالوباء أصاب المسنّين بشكل خاصّ وقطّع الصِلات الضعيفة أصلاً بين الأجيال. إلّا أنّ مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي لا تعني تقبّل قدر الوحدة والتخلّي. لذا، قرّرت الدائرة تسليط الضوء على كلمات البابا بعد صلاة التبشير الملائكي، وإطلاق حملة تحت عنوان “المُسنّون هم أجدادكم”، داعية الشباب من حول العالم للقيام بشيء يُظهر اللطف والعاطفة حيال كبار السنّ الذين قد يشعرون بالوحدة.

وفي الأشهر الأخيرة، لجأت مؤتمرات أسقفيّة ومنظّمات وأفراد إلى “إبداع الحبّ” لإيجاد طرق بهدف تقريب الجماعة من كبار السنّ الذين يشعرون بالوحدة، فيما بلغت أخبار إلى الدائرة عن اتّصالات هاتفيّة وأخرى عبر الإنترنت وشبكات التواصل، وحتّى عزف موسيقى وألحان لِمَن هم في دور الراحة. وقد فعل الشباب هذا للمساعدة على التخفيف من الوحدة التي يشعر بها مَن يُجبرهم الوباء على ملازمة المنازل أو دار الرعاية. وقد وصلت الدائرة إلى الطلب من الشباب جعل المعانقة حسّية أكثر عبر زيارة كبار السنّ شخصيّاً، وأخذ صور معهم ونشرها على صفحات التواصل الخاصّة بالدائرة @laityfamilylife.

من الجدير بالذكر هنا أنّ الدائرة تأمل بأن تساعد الحملة على تحقيق حلم عبّر عنه البابا فرنسيس عندما كتب “هذا ما أرغب فيه: عالم يختبر معانقة متجدّدة بين الشباب والمُسنّين” (مقدّمة كتاب The wisdom of time).

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير