Photo copyright - Vatican Media

آن الأوان للديانات لتبتهل الله معاً

الصلاة هي عند جذور السلام: لقاء سانت إيجيديو اليوم

Share this Entry

“في هذا الزمن العصيب، ثمّة حاجة لكلمات السلام والأمل التي تُشير إلى مستقبلٍ للبشريّة التي أرهقها الوباء. الناس يشعرون بالحاجة إلى الصلاة… إنّ الصلاة تُخرجنا من كوننا ضحايا، وتفتح أعيننا على حاجات مَن يعانون، وتدفعنا لنفعل شيئاً لأنّ الصلاة هي دائماً عند جذور السلام… آن الأوان لإعادة اكتشاف أخوّة شاملة ولفتح أعيننا على الصراعات الكثيرة التي ما زالت جارية، ولجعل جميع الديانات تبتهل الله”.

في مقابلة حصريّة أجرتها الزميلة ديبرا كاستيلانو لوبوف من القسم الإنكليزي في زينيت مع رئيس جماعة “سانت إيجيديو” ماركو إمبالياتزو، شجّع الأخير سامعيه قبل مشاركة البابا فرنسيس بعد ظهر اليوم 20 تشرين الأول بلقاء الصلاة لهذه السنة “لا أحد يخلُص لوحده – سلام وأخوّة”، والذي تنظّمه الجماعة المذكورة.

نشير هنا إلى أنّ هذا اللقاء يستذكر كلّ سنة يوم الصلاة التاريخي لأجل السلام، والذي دعا إليه البابا يوحنا بولس الثاني سنة 1986 في أسيزي، مع ممثّلين من جميع ديانات العالم. وهذه السنة، وبسبب الوباء المتفشّي، سيحصل اللقاء بعد ظهر اليوم في كابيتول روما، مع مشاركة البابا فرنسيس والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا.

بالعودة إلى المقابلة مع إمبالياتزو، تكلّم الأخير عن معنى اللقاء المرتقب وسط الوباء: “لاحظنا مع بداية الوباء أنّ الكثيرين انضمّوا إلى الصلوات التي تُبَثّ عبر الإنترنت كلّ مساء. وعنوان هذا اليوم استوحيناه من صلاة البابا فرنسيس في ساحة القدّيس بطرس يوم 27 آذار”.

وعن البابا و”مشاركته في الحدث، لا بل عن تعاونه مع الجماعة عبر العديد من المبادرات”، قال إمبالياتزو: “نحن ممتنّون للبابا حيال لطفه وعطفه اللذين يرافقان مبادرات سانت إيجيديو… إنّه رجل صلاة متنبّه للشعب ومنفتح على لقاء الجميع، عدا عن كونه شغوفاً حيال الحياة في الضواحي. لم يتغيّر منذ أن أصبح حبراً أعظم”.

وعن إصدار الأب الأقدس رسالته الحبريّة “جميعنا إخوة” ومعناها بالتزامن مع لقاء الصلاة المسكونيّة اليوم، قال: “من الرسالة الحبريّة، نستشفّ أنّه يمكننا تخطّي الأزمة معاً… واليوم في روما، سيُعطي الممثّلون عن مختلف الديانات مثالاً للإنسانيّة الودودة والأخويّة والداعمة التي تختار البقاء مع بعضها البعض، على الرغم من الاختلافات، بهدف مواجهة العدوّ المشترك أي الوباء، لكن أيضاً العنف والحقد والظلم والتخلّي عن كبار السنّ”.

ثمّ عبّر إمبالياتزو عن أمله الشخصيّ بلقاء هذه السنة متطرّقاً إلى نداء سيُطلقه البابا والممثّلون عن الكنائس المسيحيّة وعن ديانات العالم، وهو نداء لأجل السلام والأخوّة، فيما الكثير من الحروب ما زالت دائرة في العالم.

وختم إمبالياتزو المقابلة قائلاً: “هذه الصلاة للسلام هي الإصغاء لأصوات العديدين الذين يعانون من الحروب والوباء”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير