Ecole Pour Les Enfants Réfugiés En Jordanie © Wikimedia Commons DFID - UK Department For International Development

البابا عن النازحين بسبب المناخ: أن نرى أو لا نرى! هذا هو السؤال

وثيقة الفاتيكان التي تقترح التوجهات الرعوية حول المشرّدين بسبب المناخ

Share this Entry

“أن ترى أو لا ترى: هذا هو السؤال!” هذا ما أطلقه البابا فرنسيس، مقتبسًا هاملت في مواجهة التحدي، عند نشر وثيقة الفاتيكان التي تقترح التوجهات الرعوية حول المشرّدين بسبب المناخ، في 30 آذار 2021.

وشدّد البابا فرنسيس في مقدّمة الوثيقة الذي يرى فيه “إلحاحًا كبيرًا في زمننا”، “أنّ التغيّر المناخيّ يحدث في كل مكان، ولكنّ الألم الأكبر يشعر به أولئك الذين ساهموا بقدر أقل في ذلك”. كذلك، عبّر البابا فرنسيس عن قلقه إزاء وضع النازحين الذين لا يستطيعون “العودة” ولا “البدء من جديد”.

ثمّ أضاف: “يجب الترحيب بأولئك الذين طُردوا من ديارهم بسبب أزمة المناخ وحمايتهم والاهتمام بهم والسعي إلى إدماجهم”. وشدّد: “لنزِل العقبات التي تمنع النازحين من السير في الطريق، وتعرّضهم للخطر وتضعهم في عزلة فيُمنَعون من العمل والذهاب إلى المدرسة مما يجعلهم غير مرئيين وينكر كرامتهم”.

إنّ هذه “المبادئ التوجيهية الرعوية حول المشردين بسبب المناخ” قد صدرت عن الدائرة لخدمة التنمية البشرية المتكاملة، مع قسم المهاجرين واللاجئين وقطاع البيئة المتكاملة.

Share this Entry

ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من .الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير