ترجمة ندى بطرس
بعد انتهاء أعمال فريق دراسة العلاقات بين الكنائس الشرقيّة واللاتينيّة، أعلنت الأمانة العامّة للسينودس عن إنشاء لجنة مُكلّفة بدعم مراجعة القانون الكنسيّ الشرقيّ الذي هو في خدمة رسالة الكنيسة، بروح السينوديّة، كما أورد الخبر القسم الفرنسي في زينيت.
في تفاصيل أخرى، أنشأت الأمانة العامّة للسينودس اللجنة الكنسيّة الشرقيّة، وهي لجنة جديدة مُكلّفة بوضع مقترحات لمراجعة القانون الكنسيّ للكنائس الشرقيّة على ضوء السينودس. وقد اجتمعت اللجنة نهار الجمعة الماضي للمرّة الأولى في مقرّ الأمانة العامّة للسينودس. وتُتابع اللّجنة الجديدة عمل اللّجنة الكنسيّة التي شُكّلت في كانون الأوّل 2023، والتي كانت قد حدّدت بالفعل بعض المقترحات لإصلاح قانون الكنائس الشرقيّة الكاثوليكيّة، مع التركيز بشكل أساسيّ على قانون الكنيسة اللاتينيّة. كما تستجيب اللجنة للطلبات المتكرّرة من مختلف قادة الكنائس ذات الحكم الذاتي. وتضمّ تشكيلتها، التي تهدف أيضاً إلى تعزيز التعاون بين المجامع الكنسيّة لخدمة الكنائس المحليّة، خبراء في القانون الكنسيّ الشرقيّ تم اختيارهم مِن بين مستشاري دائرة النصوص التشريعيّة ومجمع الكنائس الشرقيّة.
من ناحيته، يوضح الكاردينال ماريو غريش الأمين العام للسينودس أنّه “بالنظر إلى الطبيعة الخاصّة للقانون الكنسيّ الشرقيّ، فقد اعتبر المسؤولون أنّه مِن المناسب إنشاء لجنة خاصّة تعمل عن كثب مع فريق الدراسة رقم 1* المعنيّ ببعض جوانب العلاقات بين الكنائس الكاثوليكيّة الشرقيّة والكنيسة اللاتينيّة”. وتُعدّ هذه اللّجنة “لجنة تنفيذٍ” للمبادئ التوجيهيّة المنبثقة عن عمليّة السينودس، ولا سيّما تلك الواردة في التقرير التلخيصيّ (2023) والوثيقة الختاميّة (2024) للجمعيّة العامّة العادية السادسة عشرة لسينودس الأساقفة.

Cardinal Mario Grech © church.mt
واختتم الكاردينال غريش قائلاً: “بروح التضامن التي تميّز هذه المرحلة التنفيذيّة، أدعو الكنائس ذات السيادة، والمجالس الأسقفيّة، والجامعات والمؤسّسات الكاثوليكيّة، والأفراد المهتمّين، إلى إرسال مساهماتهم إلى الأمانة العامّة للسينودس قبل 15 نيسان 2026”.
يمكن الاطّلاع على ولاية اللّجنة الكنسيّة الشرقيّة وقائمة أعضائها على الموقع الإلكتروني التالي: www.synod.va
*يُعدّ فريق الدراسة رقم 1 إحدى المجموعات العشر التي أنشأها البابا فرنسيس سنة 2024، بعد الدّورة الأولى للجمعيّة العامّة العادية السادسة عشرة لسينودس الأساقفة، والتي طُرحت خلالها سلسلة من الأسئلة المهمّة المتعلّقة بحياة الكنيسة ورسالتها من منظور سينودسيّ.
