ترجمة ندى بطرس
سيمَ كريستيان سكوازينو كاهناً على يد البابا لاون الرّابع عشر في 26 نيسان في كاتدرائيّة القدّيس بطرس، بحسب ما أورد الخبر القسم الإنكليزي من موقع زينيت، ضمن مقال بقلم رافايل لاينز.
أمّا الحدث فيكمن في طفولته، عندما أحدث فوضى عارمة أثناء القدّاس في رعيّة القدّيس جيوفاني للصّليب، وهُدِّد بالحرمان الكنسيّ. وعن هذا، يقول: “لم تكن هناك آنذاك قاعة طقسيّة مناسبة؛ بل كانت الاحتفالات تُقام في خيام. وبطبيعة الحال، تسبّبنا أنا وأصدقائي بفوضى. وفي أحد الأيّام، طردنا كاهن الرعيّة المساعِد وأخبرنا أنّنا سنُحرَم كنسيّاً! إنّها تجربة صبيّ كان في تلك السنّ مشاغباً للغاية”.
لكنّه يعود ويُخبر أيضاً: “عندما كنتُ صغيراً، وبعد الاحتفال بمناولتي الأولى، كنتُ أذهب للعب كرة القدم، ثمّ إلى القدّاس كلّ يوم، وأصطحب معي دائماً صديقاً”.
أمّا قصّة “التهديد بالحرمان الكنسيّ” الغريبة فقد برَزَت من خلال شهادات في سياق سيامات كهنوتيّة ترأسها البابا لاون الرّابع عشر في الأحد الرّابع من زمن الفصح، المُخصَّص تقليديّاً للدّعوات الكهنوتيّة. وبطبيعة الحال، تُعدّ هذه قصّة متناقضة، لكنّها تعكس حقيقة أنّ الناس قادرون على التغيّر نحو الأفضل.
خاض سكوازينو رحلته الروحيّة من خلال ملاحظة مِثال “العديد من الكهنة السّعداء بكونهم كهنة: كانت شهادتهم أساسيّة”. وتذكر تجارب أخرى لكهنة تمّت سيامتهم، اكتشاف دعوتهم من خلال عمّ كاهن، أو أجواء عائلة غير كاثوليكيّة، أو اختبارات موسيقيّة في رحلات دوليّة، أو مسيرتهم في طريق الموعوظين الجدد، أو أثناء عملهم في مصنع للمشروبات الكحوليّة.
ويتذكّر كريستيان سكوازينو شقاوته في طفولته قائلاً: “حتّى في ذلك الوقت، وعلى الرّغم من كلّ شيء، كنتُ أشعر بفرحة التواجد في الكنيسة، وببهجة رؤية المذبح وبيت القربان”.
