Visite Pastorale le 8 Mai 2026 - Sanctuaire de Pompéi @ Vatican Media

البابا من بومباي: ثقوا دائماً بيسوع، صديقنا الذي لا ينبذنا

ملخّص زيارة البابا إلى بومباي ونابولي

Share this Entry

ترجمة ندى بطرس

يوم الجمعة 8 أيّار 2026، أي في الذكرى الأولى لانتخابه حبراً أعظم، قام البابا برحلة رعويّة في إيطاليا، تضمّنت زيارة إلى بومباي وإلى نابولي.

في التفاصيل التي نقلها القسم الإنكليزي من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني، التقى البابا، في بداية الزيارة إلى بومباي، بمنظّمة خيريّة تُعنى بالمحتاجين، وهي “معبد المحبّة” الواقع داخل مزار بومباي. من هناك، شكر البابا المتطوّعين على كَرمهم وثقتهم، ودعا الجميع إلى “أن يسمحوا لأنفسهم بالاستيحاء من الفرح المتأتّي مِن كلمات يسوع ومِثاله، وإعلان هذه الكلمات للجميع”، مُسمّياً المقرّ بـ”مكان النّعمة، حيث سيّدة الورديّة والقدّيس بارتولو (الذي أعلن بذاته قداسته في 19 تشرين الأوّل من العام الماضي) يجمعان الكلّ ويقودانهم إلى الله”.

ثمّ أشار البابا إلى أنّ قيامة المسيح التي نختبرها كلّ يوم تجدّد القلوب، مُضيفاً أنّ “الصلاة هي أساس كلّ شيء، خاصّة صلاة الورديّة التي هي القوّة المخفيّة التي تجعل كلّ شيء ممكناً”، مُشجِّعاً على إبقاء التكرّس للعذراء حيّاً.

ثمّ شجّع البابا سامعيه قائلاً: “ضعوا ثقتكم بيسوع ابن الله، المصلوب والقائم من بين الأموات، الذي يخلّصنا ويحرّرنا. إنّه الصّديق الذي لا ينبذنا أو يرفضنا أبداً، وهو الأخ الذي يفهمنا ويمشي إلى جانبنا دائماً… فلنعهد له بالبشريّة عبر يدَي مريم، متأكّدين مِن أنّه بنعمته، لا شيء سيمنعنا من فعل الخير”.

بعد ذلك، احتفل البابا بالقدّاس من أمام مزار سيّدة الورديّة مُستذكراً أنّه انتُخِب حبراً أعظم في عيد سيّدة ورديّة بومباي، ومُشيراً في عظته إلى أنّه أتى إلى هذا المكان ليضع خدمته تحت حماية العذراء.

وأضاف: “اليوم، كما في زمن بومباي القديمة، من الضروري أن نُعلن عن المسيح لمجتمع يُبعد نفسه عن القِيم المسيحيّة وينساها”.

ثمّ تطرّق البابا إلى بشارة مريم، قائلاً إنّ السلام الملائكي دعوة للفرح، بما أنّ الملاك جبرائيل ذكّر مريم بأنّ رحمة الربّ حلّت في يسوع على عالم تجرحه الخطيئة. “إنّ العذراء مريم تقود الكنيسة لتستقبل يسوع”، مُذكِّراً بأنّ صلاة الورديّة متجذّرة في تاريخ الخلاص. “عندما نُصلّي الورديّة، نجدّد حبّنا للربّ، بما أنّ كلّ أعمال المحبّة حيال سيّدتنا تُعيدنا إلى القربان، منبع الحياة المسيحيّة. إنّ صلاة الورديّة ترشد قلوبنا نحو حاجات العالم كأهمية العائلة والحاجة إلى السلام”.

وختم البابا عظته داعياً الجميع إلى تلاوة الورديّة على نيّة السّلام، كي تنقذ قدرة الله العالم.

في القسم الثاني من رحلته، زار البابا مدينة نابولي التي وصلها بالمروحيّة، حيث التقى الكهنة والرهبان والمكرّسين، ولاحقاً العلمانيّين في كاتدرائيّة نابولي، مُشجِّعاً إيّاهم على الشّهادة للمسيح لدى مواجهة المصاعب. “كلّ فرد مدعوّ ليشهد على محبّة المسيح، خاصّة في وجه الظُّلم، في مدينة تطبعها البطالة وعدم الاستقرار والظُلم. لا تنسوا، أنتم جزء من قصّة حبّ بدأها الربّ لشعبه، ولن تنتهي معكم؛ أنتم جزء منها… لا تخافوا، لا تضطربوا”.

كما وسلّط البابا الضوء على “أهمية الرّعاية الداخليّة، أي رعاية قلبنا وبشريّتنا وعلاقاتنا” في ظلّ التحديات والمصاعب، مع تشديده على تغذية العلاقة مع الربّ لأجل التمييز والإرشاد، خاصّة بوجه الوحدة والانعزال الرعويّ أحياناً.

بعد ذلك، حمل البابا المذخر الذي يحتوي على دم القدّيس جانواريوس (شفيع المدينة)، وصلّى أمام القربان.

في ختام رحلته الرعويّة، دعا البابا الجميع إلى التزام متجدّد للسّلام المتجذّر في العدل والتضامن والمسؤوليّة الاجتماعيّة، فيما ألقى التحيّة على حوالى 50 ألف مواطن تجمّعوا لرؤيته، وعلى السّلطات والمسؤولين الروحيّين.

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ندى بطرس مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك - لبنان مترجمة محلّفة لدى المحاكم

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير