ترجمة ندى بطرس
بعد يوم على السيامات الأسقفيّة التي جرت بدون إذن بابويّ من قبل جماعة القدّيس بيوس العاشر الكهنوتيّة، وبعد أن كان البابا لاون الرّابع عشر قد وجّه رسالة ونداء للجماعة المذكورة، أصدر مجمع عقيدة الإيمان، في 2 تموز 2026، مرسوم الحرمان الكنسيّ للأساقفة والأفراد الذين تلقّوا السرّ بشكل غير شرعيّ، كما نشر الخبر القسمان الفرنسي والإنكليزي من موقع زينيت.
حمل المرسوم تواقيع عميد المجمع الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، المونسنيور أرماندو ماتيو أمين سرّ القسم العقائدي، والمطران جون ج. كينيدي أمين سرّ قسم التأديب، ودعا جميع المؤمنين إلى البقاء في شراكة مع الحبر الأعظم وأساقفة الكنيسة الجامعة، وإلى عدم المشاركة في الاحتفالات والنشاطات التي تنظّمها جماعة القدّيس بيوس العاشر.
من أبرز ما جاء في المرسوم: “على الرغم من التحذيرات الموجّهة إلى الرئيس العام لجماعة القدّيس بيوس العاشر الكهنوتيّة، فإنّ الأسقف ألفونسو دي غالاريتا، بارتكابه عملاً انشقاقيّاً من خلال سيامة أربعة كهنة أساقفة بدون تفويض بابويّ وضد إرادة البابا، قد استحقّ بحكم الواقع العقوبات المنصوص عنها في القانونَين 1387 و1364 من قانون الكنيسة الكاثوليكيّة لعام 2021. وبناءً على ذلك، أعلن أنّ الأسقف ألفونسو دي غالاريتا، وباسكال شرايبر، ومايكل غولدادي، ومايكل بوينسينيه دي سيفري، ومارك ناهابييه، قد استحقّوا بحكم الواقع الحرمان الكنسيّ التلقائيّ المحفوظ للكرسي الرسولي. أُعلن كذلك أنّ المطران برنارد فيلاي، لمشاركته المباشرة في الاحتفال الليتورجي كمشارِك في التكريس، وانضمامه العلنيّ بذلك إلى العمل الانشقاقيّ، قد استحقّ الحرمان الكنسي التلقائي المنصوص عليه في القانون 1364. ويُحذَّر رجال الدين والمؤمنون العلمانيّون من الانضمام إلى انشقاق جماعة القدّيس بيوس العاشر الكهنوتية، إذ سيُعرِّضون أنفسهم تلقائيّاً لعقوبة الحرمان الكنسي”.

نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط