vatican media

البابا إلى رئيسات الجمعيّات الرهبانيّة: واجهنَ ظاهرة عولمة اللامبالاة

بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس مجلس رئيسات الجمعيّات الرهبانيّة النسائيّة في الولايات المتحدة

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس مجلس رئيسات الجمعيّات الرهبانيّة النسائيّة في الولايات المتحدة، وجّه البابا لاوُن الرابع عشر رسالة عبر الفيديو إلى المشاركين في جمعيته السنوية لعام 2026 بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.

في البداية، حيّى البابا النساء والرجال المكرّسين في مختلف الرهبانيات والجماعات الدينية في أنحاء القارّتين الأميركيتين المشاركين في هذا اللقاء وشدّد على أهمية تذكّر “ضرورة تعزيز الوحدة داخل” المعاهد الدينية “وفي ما بينها”، وسط هذا التنوّع الكبير في الجماعات والتواريخ والرسالات. وأوضح قائلًا: “إنّ كلّ المسيحيين مدعوون إلى أن يكونوا بناة شركة مع المسيح، في كنيسة سينودسية يتعاون فيها الجميع في الرسالة الواحدة، كلٌّ بحسب موهبته وخدمته”.

مواهب كثيرة، دعوة واحدة

لقد مكّنت المواهب المتعددة التي منحها الروح القدس للجماعات عبر التاريخ كلّ الأشخاص المكرّسين من أن “يجعلوا رسالة الكنيسة وسرّها منظورين في عالمنا”. وأعرب البابا هنا عن امتنانه لإسهامات مختلف المعاهد الدينية في مجالات التبشير والتعليم والعناية بالفقراء.

وانطلاقًا من التأمّل في موضوع الجمعية: “مواهب كثيرة، روح واحد، دعوة واحدة”، شجّع البابا لاوُن جميع الحاضرين على أن يفكّروا في مواهب جماعاتهم الخاصة. وقال: “إنّ الكنيسة تحتاج إليكم وإلى كلّ هذا التنوّع والغنى الموجود في الحياة المكرّسة والخدمة التي تمثّلونها، لأنكم، بحيويتكم وبشهادتكم المتمحورة حول يسوع، تسهمون في إيقاظ العالم”. وأضاف البابا: “بذلك ستتمكّنون من مواجهة عولمة “اللامبالاة والعجز” من خلال محبة المسيح ورحمته.

الرجاء في الشباب

إنّ تعزيز الدعوات إلى الحياة المكرّسة أمر أساسي وجوهري لازدهار هذه الحياة، وحتى في خضمّ عالم يزداد علمانية، شدّد البابا لاوُن على أنّ “كثيرين منّا اختبروا شخصيًا دعوة المسيح إلى اتّباعه”، من خلال نذور الفقر والعفة والطاعة.، وحتى يومنا هذا،  لا يزال يوجد “تعطّش متزايد إلى الله”. ثم حثّ على دفع الشباب إلى التحلّي بالشجاعة في الاستجابة لله، لكي يختبروا الفرح الذي يشعرون به عند اتّباعه.

وفي ختام كلمته، تمنّى البابا للجمعية لقاءً مثمرًا، وأكّد للجميع صلاته من أجلهم. كما أوكل أعمالهم إلى حماية مريم لكي تتشفّع من أجلهم.

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير