ترجمة ألين كنعان إيليّا
تمّ تدشين رعية جديدة في شمال غرب ميانمار، في أبرشية كالاي، وهذا ما يمنح المؤمنين في البلاد بصيصًا من الرجاء وسط الأزمة الإنسانية المستمرة بحسب ما صدر عن موقع أخبار الفاتيكان.
وبحسب وكالة الأنباء البابوية فيدس، اجتمع أكثر من 600 كاثوليكي، معظمهم من النازحين من منطقة إلى أخرى، في بلدة خايكام ميو للاحتفال بالتدشين التاريخي لرعية القديس باتريك خلال قداس ترأسه المطران فيليكس ليان خين ثانغ وشارك في الاحتفال اثنا عشر كاهنًا.
أزمة إنسانية واجتماعية
تقع أبرشية كالاي بين منطقة ساغاينغ وولاية تشين، وهي من بين المناطق الأكثر تضررًا من النزاع الأهلي الذي اندلع عقب الانقلاب العسكري في شباط 2021. ولا تزال المنطقة تعاني من أزمة إنسانية واجتماعية حادّة.
وتُعدّ أبرشية كالاي أبرشية تابعة لأبرشية ماندالاي، وهي تخدم نحو 60 ألف كاثوليكي. وتقع معظم أراضيها في منطقة ساغاينغ، فيما يمتد جزء أصغر منها إلى ولاية تشين.
وتتمحور الأبرشية حول مدينة كالاي، حيث تقع كاتدرائية القديسة مريم وكرسي الأبرشية. وبحكم قربها من الهند، تتميز المنطقة بتنوّع إثني كبير، يضمّ جماعة واسعة من شعب تشين إلى جانب مجموعات أقليات أخرى.
تأثير مدمر على الشباب والمسيحيين
أدّت الحرب الأهلية التي أعقبت الانقلاب العسكري عام 2021 إلى تدمير منطقة كالاي. ووفقًا لوكالة فيدس، لا تزال المنطقة غارقة في أزمة متعددة الأوجه، إذ تواصل المجتمعات المحلية مواجهة آثار النزاع.
وتشير الوكالة إلى أنّ العديد من الشباب فرّوا لتجنّب التجنيد العسكري الإجباري، في حين تستمرّ حالة الطوارئ الإنسانية في التفاقم.
كما أفادت فيدس بأنّه، وفقًا لمصادر محلية، استهدف جنود حكوميون في مناسبات عدّة الكنائس والأديار والمدارس الكاثوليكية، للاشتباه في أنّها تقدّم دعمًا لوجستيًا أو تؤمّن ملاجئ لقوات المقاومة.
وخلال السنوات الأخيرة، أدّت الغارات الجوية والهجمات بالطائرات والقصف والمعارك العنيفة إلى إلحاق أضرار بعدد من الكنائس في منطقة كالاي.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
