ترجمة ندى بطرس
يوم السبت 11 تموز، اجتمع حوالى 200 شخص من الأكثر فقراً في “حديقة كُن مُسبَّحاً” في كاستل غاندولفو (حيث يُمضي البابا فترة استراحة صيفيّة) لتناول الغداء معه، ضمن مبادرة أرادها بذاته.
وقبل الغداء، تلا البابا كلمة نشر نصّها الكامل موقع Vatican.va الإلكتروني، استهلّها بجملة: “أتيتُ بلا خطاب لكن بجوع كبير… جوع للعدالة والمحبّة الأصيلة، جوع لكنيسة تعرف كيف تفتح أبوابها وترحّب بالجميع وتستقبلهم، كنيسة مليئة بالحبّ، حيث لا أعداء وحيث يعيش الجميع المصالحة والغفران والسّلام”.

ومِن بين الأمور الأخرى التي تكلّم عنها البابا، أشار إلى أنّ “لقب “الحبر الأعظم” يعني “باني الجسور”، واليوم أودّ أن أبني جسراً معكم ومع عائلاتكم ومع المجتمع الذي نعيش فيه بعدل، ضمن مكان يمكن أن نمحو فيه أسباب الفقر والظُلم: هذه هي الكنيسة التي نُريدها”.

ثمّ شكر الأب الأقدس المسؤولين عن تنظيم الغداء قائلاً: “عندما نجتمع معاً ونختبر روح اللقاء حول الطاولة، الطاولة حيث يسوع موجود معنا، نكون نبني عالماً مُختلفاً، عالم رجاء ونور. غالباً ما يقضي العنف والحقد والتمييز على هذا الواقع، لكن دعونا نعمل يداً بيدٍ، ودعونا نحاول عَيش اختبار الكنيسة والعدل والسلام والحبّ”.
ثمّ تلا البابا صلاة لتبريك الطعام والموائد، طالباً إلى الله أن يُحلّ البركات على الجميع، كي يجدوا السلام والغفران والمصالحة.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
