ترجمة ألين كنعان إيليّا
افتُتحت أيّام الشباب في غرب أفريقيا لعام 2026 يوم الاثنين 7 أيلول في أكرا، غانا. وعلى مدى الأيام الأربعة التالية، يجتمع الشباب الكاثوليك من 16 بلدًا من بلدان غرب أفريقيا حول شعار “تشجّعوا: أيها الشباب الكاثوليك، كونوا فاعلي وصانعي السلام والرجاء في غرب أفريقيا” بحسب ما ورد على موقع أخبار الفاتيكان.
ويُخصَّص اليوم الأول لاستقبال الوفود والتعرّف إلى الثقافة الغانية. ويُختتم باحتفال ترحيبي، يليه السجود للقربان المقدس مع صلاة المسبحة الورديّة والتأمّل.
ويوم الثلاثاء 8 أيلول، يتناول الشباب موضوعَي الإيمان والثقافة، مسترشدين بالشعار: “متجذّرون في الإيمان، وشجعان في الشهادة”. وبعد القداس الافتتاحي، سيتمّ التركيز على موضوع “التبشير الرقمي: الإيمان في موجز الأخبار – استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بهدف الرسالة”.
الشباب، صانعو السلام
ويركّز اليوم الثالث، الأربعاء 9 أيلول، على القيادة والانخراط الاجتماعي والرسالة وستتناول التعاليم المسيحية مع الأساقفة وورش العمل في هذا اليوم، من بين مواضيع أخرى، دور الشباب في “التغيير الاجتماعي في غرب أفريقيا”، وبناء السلام، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والنزاعات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وغيرها.
ويوم الخميس 10 أيلول، يخصّص المشاركون يومًا للحج والتضامن تحت شعار “نسير معًا في الإيمان والخدمة”. وسيتعرّفون بصورة أعمق إلى الدعوات الإرسالية، ويشاركون في يوم مريمي في إحدى رعايا أكرا، يتضمّن تعليمًا مسيحيًا حول مريم، والاحتفال بسرّ المصالحة والإفخارستيا. وسيتمّ تقديم مريم كملكة السلام ومثال التلميذ للشبيبة”.
ويوم الجمعة 11 أيلول، ينطلق الشباب في الرسالة تحت شعار “اذهبوا وساهموا في نموّ الرجاء” وسيُعِدّهم تعليم مسيحي مع الأساقفة ليصبحوا “فاعلي وصانعي سلام”، قبل القداس الختامي الاحتفالي الذي يترأّسه المطران جوليان كابوريه، السفير البابوي لدى غانا.
وأخيرًا، سيعود الشباب صباح السبت 12 أيلول إلى بلدانهم، حاملين معهم رسالة السلام والرجاء والمصالحة.
