ترجمة ندى بطرس
بتاريخ الأوّل من تشرين الأوّل 2026، وعند الخامسة مِن بعد الظّهر، سينضمّ البابا لاون الرّابع عشر إلى مئات الأطفال لتلاوة المسبحة الورديّة على نيّة السّلام في مغارة سيّدة لورد في حدائق الفاتيكان، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني.
في تفاصيل أخرى، مِن المتوقّع أن يُشارك في لقاء الصّلاة بين 700 وألف طفل من مدارس ورعايا روما، ليُصلّوا مع البابا ويتّحدوا روحيّاً بأطفال وعائلات ومدارس وجماعات مِن 4 أقطار العالم.
وهذا الحدث سيُطلق أسبوع الصلاة العالميّة ضمن مبادرة “مليون طفل يُصلّون المسبحة الورديّة” – التي أبصرت النّور في فنزويلا عام 2007 – والتي ترعاها منذ أكثر من عشرين سنة منظّمة “عون الكنيسة المتألّمة” الحبريّة. لكن هذه السنة، وللمرّة الأولى، ستجري الحملة طوال أسبوع، بين 1 و7 تشرين الأوّل، بهدف السماح للأبرشيّات والرّعايا والمدارس والجماعات والعائلات من مختلف القارّات اختيار اليوم الذي يُناسبهم، على أن ينتهي الأسبوع في 7 تشرين الأوّل يوم عيد سيّدة الورديّة.
أمّا في روما، فسيُصلّي الأطفال مع البابا بالتزامن مع مبادرات يتمّ تحضيرها في العديد من البلدان، مِن جماعات الأمازون وصولاً إلى أهل ضحايا السودان وزيمبابواي والموزمبيق وسييرا ليون.
في هذا السياق، تستوحي حملة 2026 مِن رسالة فاطيما “في النهاية، سينتصر قلبي الطاهر”. ففي الدّعوة التي وجّهها الكاردينال كيرت كوش (رئيس “عون الكنيسة المتألّمة” وعميد دائرة تعزيز وحدة المسيحيّين)، ثمّة تذكير بأنّ قلب مريم الطاهر يُمثّل حياة منفتحة كلّياً على الرّوح القدس، وبأنّ العذراء نموذج للإيمان والحبّ والصّلاة.
نُشير هنا إلى أنّ الدّعوة للصّلاة لا تقتصر فقط على الأولاد، فمنظّمة “عون الكنيسة المتألّمة” تُشجّع الأهل والمُعلّمين والكهنة ورجال الدّين وأساتذة التعليم المسيحي والعائلات للصّلاة معهم. وهذه المبادرة الدوليّة تجري بالتعاون مع مزار فاطيما، شبكة الصلاة العالميّة ورعويّة فاطيما الدوليّة. كما وأنّ “عون الكنيسة المتألّمة” تضع في تصرّف الجميع صلوات بلُغات مختلفة، وتدعو كلّ إنسان إلى المشاركة لتصبح شبكة الأطفال الذين يُصلّون مرئيّة في كلّ بلدان العالم.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
