ترجمة ندى بطرس
صباح اليوم الجمعة 25 أيلول، وحوالى الثامنة، غادر البابا لاون الرّابع عشر بالطّائرة من مطار روما/فيوميتشينو الدّولي متوجّهاً إلى العاصمة الفرنسيّة باريس، لأجل رحلته الرّسوليّة الخامسة المُرتَقَبة.
وقبل أن تبتعد الطائرة عن الأراضي الإيطاليّة، وجّه الحبر الأعظم لرئيس الجمهوريّة الإيطاليّة، السيّد سيرجيو ماتاريلا، برقيّة كتب فيها، بحسب ما أورد القسم الفرنسي من موقع زينيت: “فيما أستعدّ للقيام برحلة رسوليّة إلى فرنسا تحت أنظار مريم العذراء، التي نوكل إلى شفاعتها الرّغبة في السلام والمصالحة بين الشعوب، يسرّني أن أحيّيكم وأن أعبّر عن أمنيات الخير والبركة لكلّ الأمّة”.

أمّا على متن الطائرة، فقد ألقى البابا كلمة مُقتَضَبة رحّب فيها بالصحافيّين الذين يُرافقونه خلال هذه الرّحلة، قائلاً لهم: “أودّ أن أشكركم على التغطية التي ستقومون بها… هناك عدد كبير مِن المواضيع المهمّة التي سنتطرّق إليها، لكنّني قبل أيّ شيء، أنا أسافر إلى فرنسا، كأيّ مكان في العالم، كأحد أتباع المسيح، راغباً في إعلان سلامه عبر العالم. وهذه رسالة بغاية الأهمية خاصّة في هذا الوقت”.

نُشير هنا إلى أنّ البابا وصل إلى مطار باريس/أورلي الدّولي عند العاشرة صباحاً.