ترجمة ندى بطرس
يوم السبت 10 تشرين الأوّل، استقبل البابا لاون الرّابع عشر الممثّلين عن أكبر المتاحف الوطنيّة، أي أعضاء Bizot Group، بحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت.
في كلمته التي ألقاها على مسامعهم، قال الأب الأقدس “إنّ كلّ متحف هو مكان للذّاكرة والجمال والتّاريخ، مكان يُحفّز اللقاء بين الأجيال، مع تعزيزه الثقافة والإبداع البشريّ”.

ثمّ تطرّق البابا إلى علاقة الكنيسة بالبُعد الفنّي على مرّ الأجيال، مُضيفاً أنّ “الفنّ هو الوسيلة التي تعكس كوننا على صورة الله، وأنّ الفنّان يُحوّل المادة التي بين يدَيه ليجعلها هبة للآخرين… يسوع بذاته كان يعمل بيدَيه، وكان يوميّاً على صِلة بالمادّة التي خلقها الله ليُشكّلها، عبر استثمار مهارته… وبهذه العمليّة، يصبح الفنّ رمزاً للجمال الذي يوقظ عيون القلب والرّوح، ويُرشد الإنسان إلى الأعلى”.
وختم البابا كلمته قائلاً: “إنّ التُحف المحفوظة في المتاحف تشهد على تاريخ يُحاكي كلّ شخص، من جيل إلى جيل. والكنيسة التي تحجّ في الزّمن فهمت الفنّ، ليس كأداة تجميل، بل كشكلٍ من التبشير بالإنجيل نحو الجمال”.

نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
