ترجمة ندى بطرس
بعد أسبوعَين على خضوعه لعمليّة جراحيّة، ما زال البابا لاون الرّابع عشر يُتابع تعافيه في ظروف جيّدة، بناء على التقييم الإيجابي الذي يصدر باستمرار عن الفريق الطبّي الذي يتولّى المتابعة، فيما يستعيد نشاطه تدريجيّاً، مع تعديله برنامجه بالاتّفاق مع الأطبّاء.
وقد صدر بيان عن دار الصّحافة التابعة للكرسي الرّسولي، مفاده أنّ الرّحلة الرّسوليّة المرتَقَبة إلى الأوروغواي والأرجنتين والبيرو بين 6 و17 تشرين الثاني ستجري كما هو مُتوقَّع، بناء للبرنامج المنشور، مع إصرار البابا على متابعة خدمته للكنيسة.
من ناحيته، وبحسب ما أورد الخبر القسم الفرنسي من موقع زينيت، ينتظر الأب القدس الرّحلة بفارغ الصّبر وبحماسة كبيرة، خاصّة وأنّه سيُشجّع المؤمنين في مسيرتهم فيما يحمل إليهم رسالة الإيمان والرّجاء والسّلام.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
