Avatar

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Articles par فريق زينيت

الأب لومباردي يستنكر جريمة الشبان الإسرائيليين الثلاثة

علّق الأب لومباردي مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي على الحادثة التي أودت بحياة ثلاثة شبان إسرائيليين معبرًا بأنه نبأ مأساوي ومؤكدًا بأنّ العنف لا يولّد إلاّ العنف ويغذّي حلقة الكراهية القاتلة. “إنّ قتل الأبرياء هو جريمة نكراء ومرفوضة ويشكّل عقبة رئيسية أمام السلام لذا علينا مواصلة العمل بلا كلل والمواظبة على الصلاة”. وأضاف بأنّ البابا فرنسيس يتّحد مع العائلات المتضررة من هذا العنف الحاصل سائلاً الله أن يُلهم الجميع بالرحمة والسلام.

البابا فرنسيس يمنح عددًا من رؤساء الأساقفة درع التثبيت

منح اليوم البابا دروع التثبيت لمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس لأربع وعشرين رؤساء أساقفة متروبوليت في كاتدرائية القديس بطرس. إنّ دعوة “إتبعني” التي سألها الرب لبطرس أولاً هي موجّهة لكل واحد منا وقد ركّز البابا اليوم في أثناء عظته على أنّ الجميع مدعو لإعلان “كلمة الحياة التي تحررنا من كل خوف وتجعلنا نثق بأمانة الرب”. من دون أن ننسى، أنّ وفدًا من بطريركية القسطنطينية المسكونية كان حاضرًا أثناء الاحتفال. 

هل ستعيد تركيا الكنائس للمسيحيين؟!

مارست اللجنة الوطنية الأرمنية في أميركا يوم 24 حزيران الضغط على الكونغرس حتى تصوّت وزارة الخارجية على إعادة الكنائس التي تمت مصادرتها بعد الإبادة الأرمنية خلال الحرب العالمية الأولى والاحتلال العسكري لجزء من قبرص. صحيح أنّ هذه العملية تتعلّق مباشرة بالقضية الأرمنية إلاّ أنّها ترتبط أيضًا بكل الأقليات المسيحية اليونانية والسورية.

البطريرك كيرلس يحثّ الجميع على تكثيف الصلاة من أجل أوكرانيا!

أوضح بطريرك موسكو وسائر روسيا للروم الأرثوذكس كيرلس في تصريح له يوم 24 حزيران بأنه يأمل بأن تثمر المفاوضات في أوكرانيا وأن تضع حدًا للقتل الدموي بين الإخوة وضمان سلام دائم يسوده العدل.

البابا فرنسيس اتُّهِم مرّة بالماركسية واليوم بالشيوعية… ماذا بعد؟

اتّهمت مجلة The Economist البابا فرنسيس بأنه من أتباع فلاديمير لينين بعد أن وصفاه راش ليمبوغ وغلين بيك بالماركسي. وأشارت المجلة إلى وجود رابط بين الرأسمالية والحرب وبأنه يبدو متخذًا خط راديكالي متطرف وأشارت بأنه يدعو إلى “وثنية المال” تارةً ويدافع عن الأطفال الجياع تارةً أخرى.