Avatar

1

Articles par أنطوانيت نمّور

سر التوبة، فيض الرحمة

يبدو جليّاً أن الرب المسيح كان يشاء أن يستمر سر المصالحة عبر الكنيسة.
ففي عشية ذلك اليوم وهو أول الآسبوع،بحسب يوحنا، ظهر يسوع لرسله، و”نفخ” فيهم وقال:” اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له، ومَنْ أمسكتم خطاياه أُمسكت”. (يو 21:20-23)

ثلاث أسباب لعيش العفة قبل الزواج

اليوم ، يكافح الكثير من شباب و شابات الكنيسة الملتزمين منهم والملتزمات من أجل الحفاظ على “العفة”.و لمجرد أنهم يصبون لها، يُنتقدون في الحب و العلاقات و يُتهمون بالكثير من الإتهامات ليس أقلها أنهم من المعقدين و المعقدات !!!
في ما سيتقدم ثلاث نقاط قد تساعد في فهم وشرح الأسباب التي من أجلها يختار الملتزمون في الكنيسة رفض العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج. و لكن هذه ليست موجهة لمن يعتبر وحهة النظر الكنسية في هذا الإطار “ترّهات مرّ عليها الزمن” و لا هي موّجهة لمن يعتبر أن العفة هي مجرد طريقة لتجنب جهنم أو بأحسن الأحوال تفادي الموت من الأمراض التناسلية … ولكن هي الأسباب التي تشرح كيف هذه العفة تمّجد الله و تساعد الإنسان لا سيّما في إطار الزواج!!!

فيلم يصنع العجائب

فيما نغرق في ماديات يومياتنا و هموم تحصيل قوت الجسد، يتقلص إهتمامنا بقوت الروح و يقع سرّ القربان المقدّس في طيّات الإهمال… في ظل هذا الواقع يخاطب فيلم (THE GREATEST MIRACLE) قلوب الصغار و الكبار 
في قصة تستند إلى رؤى العديد من المتصوفين و يخبر عمّا هو غير مرئي و لكن حقيقي في الذبيحة الإلهية.

لماذا التكرّس لقلب مريم الطاهر ؟؟

عام 1917 وجّهت عذراء فاطمة في البرتغال نداء طالبةً التكرس لقلبها: 
” قلبي الطاهر سيكون الملجأ و الطريق الذي يقود الى الله. ” أما لماذا القلب ؟؟ كان يطيب للأخت لوسيا، أحد رؤاة ظاهرة فاطيمة، التفسير التالي: ” جميعنا يعرف ما الذي يمثله قلب الأم في العائلة : انه الحب ، الذي يثق كل الأبناء به و يعرفون جميعهم أنهم سيجدون فيه المكان المفضل الحميم.” 
إن فعل التكريس هو التأكيد ، عبر قلب الأم، على الالتزام الشخصي بمشروع الله الخلاصي للبشرية. 

"وباء السبت مساءً "

الفراغ هو الخطر الكبير: ينكل بقلبنا البشري و عندما تضيع هويتنا كأبناء للرب ، تكثر محاولاتنا لتعبئة هذا الفراغ بما هو أخطر منه : أشكال و ألوان من فنون الموت التي يقترحها العالم علينا: وهي كناية عن آبار فارغة إلّا من القليل من مياه ملوثة تسمم شاربيها… وكم من المرات نفّضل كل أنواع الموت هذه لنهرب من هذا “الفندق الرديء” الذي يستضيفنا… لنهرب من هذا القلب الفارغ العطشان !! 
وها هو الرب يدعو : ” في الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قِائِلاً: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ” (يوحنا الفصل السابع )!!