Avatar

Articles par المطران كريكور أغسطينوس كوسا

مريم.. ملجأ الخطأة

مريم ملجأ الخطأة، وتساعد المؤمن على فحص الضميرالذي يؤدي إلى الندامة الحقيقية والحياة الجديدة.
بشفاعة العذراء مريم، الكلية القداسة والكاملة الطهارة، أطلب من الله أن يساعدك وانت تفحص ضميرك كي تعرف خطاياك وتندم عليها وتقرّ بها بين يدي الكاهن ( الأب المعرّف ) في سر الاعتراف، وتنوي نية ثابتة أن لا تعود إليها

العذراء تدعونا إلى الندامة والتوبة والإعتراف

– “أنا سيدة الوردية… داوموا على صلاة المسبحة كل يوم… على الناس أن يتوبوا، ويصطلحوا، ويسألوا الصفح عن خطاياهم… وليكفًوا عن إغاظة سيدنا يسوع المسيح بخطاياهم ” ( السيدة العذراء 13 أكتوبر 1913 في فاطمة ).
– “من اعترف بمعاصيه وأقلع عنها يُرحم” ( الأمثال 28 : 13 ).

إلحاح العذراء مريم على صلاة المسبحة الوردية

تطلب العذراء مريم بإلحاح تلاوة المسبحة الوردية، وقد ظهر هذا الإلحاح في مختلف ظهوراتها، وفي معظم رسائلها للعالم. وكانت في بعض هذه الظهورات، تحمل المسبحة الوردية بين يديها، لتشجعنا على حملها وتلاوتها بإيمان وتقوى

شغف القديس عبد الأحد بالمسبحة الوردية

جاء عن أحد المؤرخين ويدعى ” كاستيليوس ” أن صلاة الورديّة، قد أنشأها في فرنسا القديس “دومنيك” (عبد الأحد من مواليد إسبانيا سنة 1170 وتوفي سنة 1221). وذلك بإحاء من السيّدة العذراء، وأذاعها في روما بطريقة عجيبة، وبها ردّ كثير من الخطأة إلى الل