Avatar

Articles par نانسي لحود

البابا مشجع أول لكرة القدم ولكن هل يجيد اللعب؟

كما بتنا نعلم جميعًا البابا فرنسيس هو مشجع ومتابع لكرة القدم بخاصة فريق سان لورنزو في الأرجنتين ولا يزال حتى اليوم وبحسب ما اورده موقع catholicnewsagency يحتفظ ببطاقة عضويته في النادي. ولكن ما لا نعلمه أن البابا لا يجيد أبدًا لعب كرة القدم حتى أنه لا يجيد تمرير الطابة ففي مقابلة له مع موقع الرياضة TYC sports  الأرجنتيني سئل البابا عدة أسئلة أجاب عنها ومن ضمنها إن لعب البابا مرة كرة القدم فأجاب الأب الأقدس انه حاول ولكنه لا يجيد اللعب البتة. بطريقة مازحة أكمل المحاور سائلا البابا أنه حين كان يشارك ما كان مركزه في الفريق فأجاب فرنسيس ،بروحه المرحة، أنه كان يقف في الخلف ولكنه لم يكن يلعب كرة القدم بل شيء شبيه بكرة السلة.

الوردية هي السلاح الوحيد ضد بوكو حرام

أعلن رئيس أساقفة نيجيري وهو أوليفر داش دويم أن يسوع المسيح تراءى له ليعلمه بأن الوردية هي السلاح الوحيد لمحاربة بوكو حرام في نيجيريا، وهو يظن أن الله أراده أن يقود الناس لصلاة الوردية كي تختفي هذه الجماعة الإرهابية بحسب ما أورده موقع catholicnewsagency.

صلوا مستخدمين يدكم على طريقة البابا فرنسيس…

هذا ما شرحه البابا فرنسيس في إحدى عظاته، مؤكدًا بأن الله قد قال: “أول فرض في الحياة هو الصلاة” ولكن ليس عبر الكلام فقط، كببغاء، لأن الصلاة من صميم القلب هي النظر إلى الله والتكلم معه وعندما لا يصلّي المسيحيون، يظهرون وكأنهم أغلقوا الباب بوجه الله حتى لا يتمكن من صنع أي شيء.في حياتهم، ولكن على عكس ما نعتقد، فالصلاة بوجه المشاكل وفي وضع صعب، هي كمغنطيس، تفتح الباب أمام الله، حتى يتمكن من صنع الخير فينا.

"فارس يهودي" في الكنيسة الكاثوليكية

نقل موقع http://newyork.cbslocal.com/ خبرًا مهمًّا ومفاده أن الكنيس اليهودي في منهاتن أحيط علمًا يوم الجمعة أن الحاخام آرثر شناير سيحصل على لقب فارس للكنيسة الكاثوليكية الرومانية. إن هذا الحاخام الذي سيصبح فارسًا هو جزء يدخل ضمن ما ورد مرة في تاريخ الصليبيين وبشكل خاص تحت اسم الفيلق الحبري للقديس سيلفستر، البابا والشهيد.”

الكاردينال ستيلا: حيثما حلّ البابا يحل الرجاء

أعلن عميد مجمع الإكليروس الكاردينال ستيلا أن زيارة البابا الى كوبا ستكون جميلة جدًّا لأنه أينما يذهب يترك البابا وراءه الرجاء والمحبة. هذا ما ورد عن لسانه عبر موقع إذاعة الفاتيكان وكان قد أعلنه يوم الأحد بعد القداس في هافانا حيث يقوم بزيارة رعوية بدعوة من مجلس أساقفة كوبا، ومن الجدير بالذكر أن الكاردينال ستيلا كان السفير البابوي في كوبا من 1993 الى عام 1999 وساعد في القيام بالتحضيرات للزيارة التاريخية التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني.

رئيس جمهورية ألمانيا: ما جرى بحق الأرمن إبادة

انضم رئيس جمهورية ألمانيا يواكيم جوك الى الدول التي اعتمدت تسمية مجزرة الأرمن بالإبادة بحسب ما نقلته وكالة DPA الألمانية. هذا وأضاف خلال مراسم تذكارية مسكونية أقيمت في كاتدرائية برلين، أن المصير الذي واجهه الأرمن هو تجسيد لإبادة كبيرة وتطهير عرقي.

قمة أولى بين المسيحيين لبحث أوضاعهم في الشرق الأوساط

خلال تنظيمه جمعية سانت ايديجيو للقمة الأولى بين المسيحيين للبحث في المأساة التي تعيشها الأقليات المسيحية المضطهدة في الشرق الأوسط تحتح عنوان “المسيحيون في الشرق الأوسط: أي مستقبل ينتظرهم؟”، صدم منظمو الموضوع بما حصا مع اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط. وفقًا لموقع سانت ايديجيو ستعقد الندوة في 29 و30 نيسان في باري ولأن هدف الندوة بحسب مؤسسة الجمعية هو التمعن والإضغاء والعمل فقد أصبحت مسؤوليته أكبر اليوم وتوسعت لتشمل مأساة لن تعرف لها نهاية. من جهته أضاف مدير الجمعية أن الهدف الأساسي هو “تخطي الأشياء الطارئة” انطلاقًا من الإصغاء الى الحقيقة وإعطاء الكلمة لقادة الكنيسة المسيحية في الشرق.

يوحنا العاشر يسأل المجتمع الدولي التحرك ورفع الصمت عن قضية المطرانين

نادى بطريرك إنطاكيا للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يوم الاحد 19 نيسان المجتمع الدولي الى التحرك للإستفسار حول خطف المطرانين منذ سنتين في حلب بحسب ما ذكر موقع لا كروا. أما عن خطف المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم فنذكر أنهما اختطفا من قبل رجال مسلحين ولم يتم تلقي أي معلومات حول الموضوع مذذاك، والمعلومات حينها تضمنت وبحسب صحيفة النهار اللبنانية على ما يلي: “اقدم مسلحون على خطف متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكسي المطران يوحنا ابرهيم قرب مدينة حلب.”

مجلس أساقفة فرنسا يحث الكاثوليك على عدم الاستسلام للخوف

نقل موقع الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا أن تم توقيف المشتبه به في تحضير هجمات على الكنائس الباريسية يوم الأحد 19 نيسان، وعلى ضوء هذا الموضوع دعا مجلس أساقفة فرنسا المؤمنين الى الحفاظ على هدوئهم لأن التهديدات الإرهابية مهما كانت هدفها زرع الرعب ولكن الكاثوليك لن يستسلموا لذلك.

اعترفوا بالإبادة واسألوا نعمة الخلاص من الله…

ذكر موقع الكنيسة الارثوذكسية أن البطريرك موران مور اغناطيوس افرام الثاني شارك في افتتاحية الاحتفال بالمنتدى العالمي “ضد جريمة الإبادة.” ومن بين المتحدثين في الإفتتاح كان كاثوليكوس الأرمن كاريكين الثاني، ورئيس أرمينيا السيد سركيسيان، والأمين العام لمجلس، ورئيس المنظمة العالمية لعلماء الإبادة الجماعية. هذا وحضر أيضًا قداسة البابا تواضرس الثاني، وبطريرك الأقباط وبابا الإسكندرية، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الى جانب ممثلين عن الكنيسة من روسيا وإنكلترا والقدس ومصر، وزمبابوي، وقبرص.