روما، الخميس 4 ديسمبر 2008 (Zenit.org). – عقب اختتام السينودس حول كلمة الله، وضعت الجمعية العامة العادية لسينودس الأساقفة سلسلة من المقترحات، تسلم البابا النص الأصلي الذي يشملها باللغة اللاتينية إلا أنه أذن للأمانة العامة للسينودس بنشر نسخة مؤقتة وغير رسمية عن هذه المقترحات بالإيطالية.
ننشر في ما يلي ترجمة المقترحات 21 – 25.
المقترح الحادي والعشرون
كلمة الله والجماعات الصغيرة
يوصي السينودس بتكوين جماعات كنسية صغيرة للإصغاء لكلمة الله، وحفظها وصلاتها، على شكل مسبحة من التأمل البيبلي (يوحنا بولس الثاني، الرسالة العامة وردية العذراء مريم Rosarium Virginis Mariae). توجد الآن في العديد من البلدان جماعات صغيرة مؤلفة من عائلات، متجذرة في الرعايا أو مرتبطة بمختلف الحركات الكنسية والجماعات الجديدة. وهي تجتمع بانتظام حول كلمة الله لمشاركتها واستمداد القوة منها.
نادراً ما يحصل البعض على إمكانية الاحتفال بسر الافخارستيا، فيقومون بتجربة الجماعة واللقاء مع كلمة الله شخصياً. ومن خلال قراءة الكتاب المقدس يختبرون محبة الله لهم. في هذا الصدد، لا بد من الأخذ بالاعتبار خدمة العلمانيين الذين يرشدون هذه الجماعات والقيام بتشجيعها، لكونها خدمة تبشيرية يُدعى إليها جميع المعمدين.
المقترح الثاني والعشرون
كلمة الله وورع القراءة
يقترح السينودس حث المؤمنين، وبخاصة الشباب منهم، على التطرق للكتاب المقدس من خلال “قراءة ورعة” ومواظبة (كلمة الله 25)، لكيما يصبح الحوار مع الله واقعاً يومياً يعيشه شعب الله.
لذا من المهم:
– أن نربط ربطاً وثيقاً القراءة الورعة بمثال مريم والقديسين في تاريخ الكنيسة، الذين قاموا بقراءة الكلمة بحسب الروح؛
– الاستعانة بمعلمين في هذا الشأن؛
– التأكد من حصول الرعاة والكهنة والشمامسة، وبخاصة الكهنة المستقبليين، على إعداد مناسب لكيما يتمكنوا بدورهم من إعداد شعب الله في هذه الديناميكية الروحية؛
– إطلاع المؤمنين بحسب الظروف، والفئات والثقافات على الأسلوب الأنسب للصلاة الورعة الفردية و/أو الجماعية (القراءة الإلهية، رياضات روحية في الحياة اليومية، سبع خطوات في إفريقيا وأماكن أخرى، أساليب مختلفة من الصلاة، المشاركة في العائلة والجماعات الكنسية الأساسية، وغيرها)؛
– تشجيع القراءة الورعة انطلاقاً من نصوص ليتورجية تقترحها الكنيسة للاحتفال الأحدي أو اليومي بالافخارستيا، من أجل فهم أفضل للعلاقة بين الكلمة وسر الافخارستيا؛
– الحرص على أن تؤدي القراءة الورعة للكتاب المقدس، وبخاصة الجماعية منها، إلى التزام محبة (لو 4: 18 – 19).
إن الآباء السينودسيين الذين يدركون تماماً الانتشار الحالي الواسع للقراءة الإلهية والأساليب المماثلة الأخرى، يرون في ذلك علامة رجاء حقيقية، ويشجعون جميع المسؤولين الكنسيين على مضاعفة الجهود في هذا الصدد.