Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

طوباوي جديد من لبنان

موطن الأرز يحتفل بتطويب الأب يعقوب الكبوشي

ساحة الشهداء / بيروت، الأحد 22 يونيو 2008 (zenit.org).  غصت ساحة الشهداء في بيروت بمئات آلاف اللبنانيين الذين جاؤوا للمشاركة في احتفال تطويب الأب يعقوب الحداد الكبوشي، وهي المرة الأولى التي يُتفل فيها بتطويب خارج الفاتيكان.

 ولهذه المناسبة حضر الى لبنان، عميد مجمع دعاوى القديسين، الكاردينال سارايفا مارتينس، ممثلاً للبابا بندكتس السادس عشر.

 وقرأ الكاردينال رسالة البابا بندكتس السادس عشر التي يعلن فيها تطويب الكبوشي، وجاء فيها: “بعد أن اطلعنا على رأي مجمع دعاوى القديسين، وبالسلطة الرسولية التي أعطيت لنا، نعلن طوباوياً خادم الله يعقوب الغزيري، من رهبنة الإخوة الصغار الكبوشيين، مؤسس جمعية راهبات الصليب، الذي كان في حياته مثال السامري الصالح في مساعدته للبؤساء والمرضى”.

بعد ذلك أزيحت الستارة عن صورة الطوباوي الجديدن الذي رسمتها الفنانة الروسية ناتاليا تساركوفا، المعروفة بلقب “رسامة البابوات الرسمية”، والتي قدمت الصورة لبندكتس السادس عشر في الفاتيكان ليباركها لهذه المناسبةن بحضور الرئيس العامة لجمعة راهبات الصليب الأخت ماري مخلوف.

معنى الزواج "معطىً ولا يمكن ابتكاره"

لوس أنجلس، 19 يونيو، 2008 (Zenit.org)  .- في وقت موافقة كاليفورنيا على الزواج المثلي والذي أصبح نافذاً ومطبقاً منذ مساء 16 يونيو 2008 ، أعلن مجدداً أساقفة أبرشية لوس أنجلس أنه لا يمكن إعادة تعريف الزواج بهذه البساطة، إذ إنه يأتي من عند الله.

في بيان صدر عنهم، أشار الأساقفة الى ” أنه يجب تقبل بإحترام ،تعاطف وحساسية الأشخاص المثليين،” في إشارة الى تصريحات أعلن عنها المؤتمر الأسقفي الوطني.

وتابع الأساقفة،” بناءً على ذلك، يدين الأساقفة جميع أشكال العنف، الإزدراء والكراهية- – كانت خفية أو علنية- – ضد النساء والرجال المثليين. إن جميع الناس ،بغض النظر عن ميلهم الجنسي، مدعوون الى القداسة؛ و”يجب تشجيعهم على القيام بعمل حيوي ونشيط في جماعة الإيمان” والعيش وفقاً لتعاليمها.”

وأكد الأساقفة أن الإحترام الفائق، التعاطف والحساسية تجاه المثليين لا يعني أنه يجب إعادة تعريف الزواج، ، إذ إن الزواج ” له مكانة فريدة في خلق الله، والذي يهدف الى مشاركة الرجل والمرأة في علاقة ملتزمة من أجل تعزيز ودعم حياة جديدة.”

وكتب الأساقفة:”  لمعنى الزواج جذور عميقة في التاريخ والثقافة، و تشكل قدر كبير منه بواسطة التقليد المسيحي.” ” لقد وُهب معناه، ولم يُبنَ قط.”

وإقترح أساقفة لوس أنجلس أن الفوائد موجودة وقُدمت فعلاً الى الشركاء من الجنس عينه، دون الحاجة الى الزواج.

“فعلى سبيل المثال، يمكن للأفراد التوافق على تملك ممتلكاتهم مناصفةً، وبشكل عام بإمكانهم أن يختاروا أي شخص يريدون ليصبح المستفيد من وصيتهم أو ليُصدر الأحكام والآراء المتعلقة بالرعاية الصحية في حال أصبحوا عاجزين.”  وتابع الأساقفة: ” وبالنسبة لفوائد أخرى مرجوة مثل تقاسم الشريك في الرعاية الصحية يمكن أن تُتاح دون اللجوء الى خطوة جذرية ذات طابع ثقافي أو إعادة  التعريف القانوني للزواج.”

وختم الأساقفة:” دعونا نقوي عزمنا لإحترام كرامة كل كائن بشري ولحماية قدسية الزواج، طالبين أن يوجه الله جهودنا لتعزيز المنفعة العامة التي هي نقطة أساسية لوجوب مجتمع حر وديمقراطي.” 

تم إصدار يوم 16 يونيو الساعة 5 مساءً تراخيص الزواج للشركاء من الجنس عينه. خلافاً لماساشوستس، الولاية الأولى التي أقرت زواج الجنس عينه، لا تشترط كاليفورنيا على المتزوجين أن يكونوا مسجلين كمواطنين لديها أو تابعين لولاية كاليفورنيا لإقامة الزواج. لذا، من المتوقع أن الشركاء من الجنس عينه من جميع أنحاء الأمة سيلجؤون الآن الى الزواج  في كاليفورنيا.