Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

كلمة البابا الى الشبان المصابين بإعاقات

نيويورك، الاحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org) – ننشر فيما يلي الكلمة التي وجهها البابا بندكتس السادس عشر للشباب المصابين بإعاقات، مساء السبت، في إكليريكية القديس يوسف في نيويورك. ***

أصحاب النيافة،

سيادة الأسقف والش،

أيها الأصدقاء الأعزاء،

يسعدني أن أحظى بهذه الفرصة لأمضي بعض الوقت معكم. أشكر الكاردينال إيغان على كلمات الترحيب وأتوجه بشكر خاص الى ممثليكم للكلمات اللطيفة وللرسم. اعلموا أنه فرح كبير بالنسبة لي أن أكون بينكم. انقلوا تحياتي الى أهاليكم وعائلاتكم ومعلميكم والمعتنين بكم.

لقد بارككم الله بالحياة، بمواهب وعطايا مختلفة، تستطيعون من خلالها أن تخدموه وتخدموا المجتمع بطرق عدة. وبينما تظهر مساهمات بعض الأشخاص كبيرة ومساهمات آخرين متواضعة، فإن شهادة قيمة مجهودنا علامة رجاء للجميع.

من الصعب في بعض الأحيان ان نجد سبباً لما يبدو صعوبة يجب تخطيها، أو ألماً يجب تحمّله. ولكن إيمانكم يساعدنا على فتح الأفق وتخطي ذواتنا لنرى الحياة التي وهبها الله. إن محبة الله غير المشروطة، والتي تغمر كل كائن بشري، تعطي معنى وهدفاً لكل حياة بشرية. بصليبه، يجتذبنا يسوع في محبته الخلاصية (راجع يوحنا 12:32)، وبهذا يرينا الطريق – طريق الرجاء التي ترفعنا جميعاً، لنكون بدورنا حاملي رجاء ومحبة للآخرين.

أيها الأصدقاء الأعزاء، أشجعكم للصلاة كل يوم من أجل عالمنا. هناك نوايا كثيرة وأشخاص عديدون يمكنكم أن تصلّوا من أجلهم، ومن بينهم أولئك الذين لم يتعرفوا على يسوع بعد. وأرجو منكم أن تستمروا في صلاتكم لي أيضاً، فكما تعلمون لقد احتفلت للتو بعيد ميلاد آخر، والوقت يمضي!

أجدد شكري لكم جميعاً، وبخاصة المرتلين الصغار في كاتدرائية القديس باتريك، وأعضاء جوقة الصم في الأبرشية. وكعلامة قوة وسلام، وبعاطفة كبيرة في الرب، أمنحكم مع عائلاتكم ومعلميكم والمعتنين بكم بركتي الرسولية.

 

البابا: الكنيسة في أمريكا اجتذبت أناساً "من كل أمة تحت السماء"

في كلمته الى الكهنة والمكرسين

بقلم طوني عساف

نيويورك، الأحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org). – احتفل البابا بندكتس السادس عشر بالذبيحة الإلهية يوم أمس في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك مع الكهنة والمكرسين.

واستهل قداسته عظته معرباً عن فرحه بالاحتفال بالذبيحة مع “الذين اختارهم الرب، ولبوا الدعوة، وكرسوا حياتهم للسعي وراء القداسة، نشر الإنجيل، وبناء كنيسة الإيمان، الرجاء والمحبة”.

بندكتس السادس عشر للكهنة والمكرسين: "امضوا كمن يبشر بالرجاء لتعرف الكنيسة في امريكا "ربيعاً جديداً"

بقلم طوني عساف

نيويورك، الأحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org). – خلال الاحتفال بالذبيحة الإلهية مع الكهنة والكرسين في كاتدرائية القديس باتريك في نيويور يوم أمس، تحدث البابا بندكتس السادس عشر عن أجه التشابه بين بنية الكاتدرائية والكنيسة الحية.

وبدأ البابا المقارنة بالنوافذ الزجاجية التي “تملأ الداخل بنور سري”. “هذه النوافذ من الخارج سوداء وحالكة وملطخة، ولكن متى دخلنا الكنيسة، نشعر بأنها حية، ويظهر رونقها من خلال النور الذي يخترقها”. وتابع البابا أن عدداً كبيراً من الكتاب استعمل صورة الزجاج الملطخ ليصف سر الكنيسة ذاتها”. فقط من الداخل، من خبرة الإيمان والحياة الكنسية – تابع قداسته – يمكننا رؤية حقيقة الكنيسة: مفعمة بالنعمة، ومشعة بالجمال ومزدانة بعطايا الروح القدس. غير أن البابا اشار أيضاً الى أن بنيان الكنيسة حية صعب في عالم “يميل الى النظر الى الكنيسة، كالزجاج الخارجي الملطخ، من الخارج”، قائلاً بأنه عالم “تنقصه الروحانية، ويجد صعوبة في الدخول في سر الكنيسة”. وهذا الأمر لا ينطبق فقط على الناظرين الى الكنيسة من الخارج، فحتى “بالنسبة لمن منا داخل الكنيسة، قد يشح نور الإيمان بسبب الروتين، ويُظلِم بهاء الكنيسة بسبب خطيئة وضعف أعضائها، وقد يسيطر عليها التعتيم بسبب العقبات التي تعترضها في مجتمع يبدو وكانه في بعض الأحيان ينسى الله، ويغفل عن أبسط المسائل في الأخلاق المسيحية”.

بندكتس السادس عشر: التحرش الجنسي تسبب بالأذى الكبير

في عظته أمام الكهنة والمكرسين

 بقلم طوني عساف

 نيويورك، الأحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org). – أعرب البابا مجدداً يوم أمس عن ألمه بسبب فضيحة التحرش الجنسي الذي “تسبب بالأذى الكبير”.

 جاءت كلمته هذه في عظته التي تلاها في القداس الإلهي في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك، والذي شارك فيه كهنة ومكرسون ومكرسات وإكليريكيزن من كل أنحاء الولايات المتحدة.

وقال البابا: “في سياق حاجتنا للمعنى الذي يعطيه الإيمان، وللوحدة والتعاون في العمل لبناء الكنيسة، أود أن أتحدث لبرهة عن التحرش الجنسي الذي تسبب بالأذى الكبير. وقد سبق وتسنى لي أن أتحدث عن هذا الموضوع وعن الضرر الناجم عنه في جماعة المؤمنين”.

صلاة البابا في "المنطقة الصفر"

مقر البرجين التوأمين

نيويورك، 20 أبريل 2008 (Zenit.org) – ننشر في ما يلي الصلاة التي تلاها البابا بندكتس السادس عشر ظهر اليوم، لراحة أنفس الضحايا الذين سقطوا في المنطقة الصفر (غراوند زيرو)، مكان البرجين التوأمين الذين سقطا في اعتداءات الحادي عشر من سبتمر 2001 في نيويورك.