Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

لماذا اختار المسيح موت الصليب المؤلم ليهب ذاته إلى البشرية؟

وردنا هذا السؤال: أتساءل غالبًا عن معنى الصليب، ولكن بقدر ما أسعى لأن أفهم، لا أستطيع أن أهب نفسي جوابًا وافيًا. فأنا أرفض العنف ولا أفهمه ولا أفهم لِم أراد المسيح أن يختار هذه الميتة. لماذا اختار أن يهب ذاته للعالم متحملاً كل هذا الألم؟ يبدو وكأن هذه القسوة مرضية عند الله!

بعدان مترابطان في سر الافخارستيا

ربما لن تواجه الكنائس في أيامنا هذه المشاكل التي عاشتها الجماعات الأولى حول الافخارستيا والتي نستطيع أن نطلع عليها من خلال تذمر بولس لمن يحول مائدة الرب إلى مائدة تباهي وإلى تفنن في الطبخ والبذخ. إلا أن هذا لا يعني أننا سبرنا جوهر سر القربان المقدس بالكامل. فالكنيسة ستقضي كل تاريخها وهي تتعمق في فهم هذا السر السامي.

المرصد الآشوري : حركة أحرار الشام تعدم مواطن مسيحي وابنه في مدينة إدلب السورية

أفاد مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الانسان في مدينة إدلب شمال سوريا، بقيام مجموعة مسلحة في المدينة تسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية “، بإعدام كل من المواطنين : الياس نجيب خال (83 عاماً)، وابنه نائل الياس خال (44 عاماً) وهما صاحبي محل لبيع المشروبات الروحية، وذلك يوم السبت المصادف في 28  اذار/ مارس 2015 ، في مدينة أدلب شمال سوريا.

ملفّ اغتيال الأب سانتورو شهيد الرسومات الدانماركية يُفتح من جديد!

تسع سنوات مضت على اغتيال الأب أندريا سنتورو الذي قُتل بينما كان يصلي في كنيسة في طرابزون وتعود اليوم لتكون موضوع بحث جديد أمام القضاء التركي. إنّ مقتل الأب سانتورو الكاهن الإيطالي الأصل كان على يد شاب قاصر يبلغ من العمر 16 عامًا وحُكم عليه بالسجن لمدة 18 عامًا بحسب موقع إذاعة الفاتيكان (القسم الفرنسي).

اكتشفوا تقاليد أسبوع الآلام وتسمياته المتعددة…

يحمل أسبوع الآلام عنوانًا رسميًّا في الكنيسة الأرثوذكسية وهو الأسبوع المقدس أو الأسبوع العظيم وفي الكنيسة اللاتينية يسمونه بالأسبوع الأعظم، كذلك الأسماء الشعبية تنقسم بين “الأسبوع الكبير” في البلدان السلافية والأسبوع المقدس في بلدان أخرى. أما في ألمانيا فهو يمسى Karwoche أي “أسبوع الحزن.” في العصور القديمة كان يطلق على أسبوع الآلام إسم أسبوع المغفرة منذ أن برأ الخطأة يوم خميس العهد. هذا وكان يمسى أيضًا بالأسبوع المضني لما يحمله من صوم وتكفير عن الذنوب، أما الإسم الذي يطلقه عليه المؤمنون في الكنائس الشرقية هو “أسبوع الخلاص.”