Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البطريرك المسكوني إلى البابا: "فلنمد سوية يدنا إلى أبناء عصرنا؛ فلنمد يدنا إلى الرب، الذي وحده يستطيع أن يُخلص البشرية بصليبه وقيامته"

بعد أن تحدث عن مسؤولية الكنائس العظيمة تجاه وحدة المسيحيين أمام الله، العالم والتاريخ، انتقل البطريرك المسكوني برثلماوس الأول إلى الحديث عن خدمة البابا فرنسيس البطرسية كحامل لراية الحب، السلام والمصالحة وقال في مدحه: “أنت تبشر بكلامك، ولكن أكثر من ذلك وأبعد من ذلك ببساطتك، بتواضعك وبحبك تجاه كل إنسان بينما تقوم بخدمتك السامية. أنت توحي بالثقة لمن يشك وبالرجاء لمن ييأس”.

البابا فرنسيس: "الأمر الوحيد الذي ترغب به الكنيسة الكاثوليكية والأمر الوحيد الذي أرومه كأسقف روما، ’الكنيسة المتقدمة في المحبة‘، هو الشركة مع الكنائس الأرثوذكسية".

عند الساعة  التاسعة والنصف صباحًا، توجه البابا فرنسيس إلى كاتدرائية القديس جوارجيوس في الفنار، للاحتفال مع بطريرك القسطنطينية صاحب القداسة برثلماوس الأول بعيد شفيع كنيسة القسطنطينية القديس أندراوس الرسول.

في بركة البطريرك برثلماوس للبابا فرنسيس

لقاء رئيسي كنيستي روما والقسطنطينية في حد ذاته هو علامة من علامات الأزمنة. من يراجع التاريخ يرى كم من الكبرياء والنقص في المحبة رافقا تاريخ كنائسنا وانشقاقهما، وكم تم تحميل هذا الانشقاق بمسائل ثانوية مُدرجة جعلت الوحدة أصعب وأصعب. وهذه الصعوبة يعرفها جيدًا من يقوم بالحوار المسكوني.

البطريرك برثلماوس: "وحدة المسيحيين هي مسؤولية نحملها ككنائس أمام الله، أمام البشرية وأمام التاريخ"

عند الساعة  التاسعة والنصف صباحًا، توجه البابا فرنسيس إلى كاتدرائية القديس جوارجيوس في الفنار، للاحتفال مع بطريرك القسطنطينية صاحب القداسة برثلماوس الأول بعيد شفيع كنيسة القسطنطينية القديس أندراوس الرسول.

أساقفة سويسرا في زيارة تقليدية للأعتاب الرسولية

يستعد أساقفة سويسرا الكاثوليك لبدء زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسولية من الأول وحتى الخامس من كانون الأول ديسمبر القادم، للقاء البابا فرنسيس. وقبل أيام على هذه الزيارة الهامة، عقد أساقفة سويسرا اجتماعا في ديليمون من الرابع والعشرين وحتى السادس والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر، ناقشوا خلاله مواضيع عديدة مع التذكير باحترام الحياة البشرية وكرامة الإنسان وتعزيز ثقافة الحياة.