Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البابا فرنسيس: بدون الصليب لا يكتمل معنى حياة المسيحي

“من لا يَحمِلْ صَليبَه ويَتبَعْني، فلَيسَ أَهْلاً لي” هي دعوة يسوع لتلاميذه، نقرؤها في إنجيل القديس متى وتدعونا اليوم لنسترجع معًا بعض من كلمات البابا فرنسيس في مناسبات عديدة تحدث فيها عن أهميّة الصليب لكل مسيحي، كاهن وعلماني، وكما يؤكد الأب الأقدس فـ “المسيحية بدون الصليب هي مسيرة تنتهي في منتصف الطريق”.

تعليق رئيس مجلس أساقفة البرازيل على زيارة قداسة البابا فرنسيس

كتب الكاردينال رايموندو دمشينو أسيس رئيس مجلس أساقفة البرازيل في مقال نشرته صحيفة “أوسرفاتوريه رومانو” الفاتيكانية: “تنتظر البرازيل بشوق كبير زيارة البابا فرنسيس احتفالا باليوم العالمي للشباب في ريو من الثالث والعشرين وحتى الثامن والعشرين من تموز يوليو، في أول رحلة دولية للحبر الأعظم منذ انتخابه لأربعة أشهر خلت”. وأشار الكاردينال أسيس إلى أن هذه الزيارة البابوية تستقطب اهتمام العالم أجمع، لاسيما لكون البابا فرنسيس أول حبر أعظم من أمريكا اللاتينية، وأكد أن كلماته البسيطة والنابعة من قلب مفعم بالغيرة الرعوية تصل بعمق قلوب الناس، وأضاف: في ريو دي جانيرو، ومع شبيبة العالم كله، ستكون هناك فرصة للتقرب أكثر فأكثر من البابا فرنسيس للارتواء من روحانيته النابعة من أفعاله وأقواله. يزورنا البابا “كي يثبت الإخوة في الإيمان”، وسيتوجه بنوع خاص إلى الشباب كي يقتدوا بحياة المسيح ويكونوا تلاميذه ورسله من خلال الالتزام في إعلانه لجميع الأمم. كما وأكد الكاردينال أسيس أن زيارة البابا فرنسيس ستعطي الشباب دفعا جديدا من أجل البشارة، كما أن كلماته المستوحاة من إنجيل المسيح ستفتح عيون وقلوب من ابتعدوا كي يعودوا للإيمان. وختم رئيس مجلس أساقفة البرازيل مقاله في صحيفة أوسرفاتوريه رومانو الفاتيكانية متمنيا أن يشجع حضور البابا فرنسيس بين الشعب البرازيلي على الالتزام في الإيمان والتضامن والعدالة الاجتماعية!

الأرشمندريت ايلي معلوف رئيساً عاماً للرهبنة الباسيلية الشويرية

إنعقد بين 8 و 13 تموز 2013 المجمع العام الإنتخابي للرهبانية الباسيلية  الشويرية في دير مار يوحنا الصابغ – الخنشارة، وقد تم خلاله انتخاب الهيئة القانونية الجديدة والتي تشكلت على النحو التالي :

رئيس المجلس البابوي للعلمانيين يتحدث عن الأيام العالمية للشباب

استعدادا لليوم العالمي الثامن والعشرين للشباب في مدينة ريو دي جانييرو البرازيلية من الثالث والعشرين وحتى الثامن والعشرين من تموز يوليو حول موضوع “إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم”، قال رئيس المجلس البابوي للعلمانيين في حديث لإذاعة الفاتيكان: “في إطار الاحتفال بسنة الإيمان، وفي ضوء سينودس الأساقفة حول الكرازة الجديدة بالإنجيل، أراد بندكتس السادس عشر تشجيع الشباب كي يكونوا روادا حقيقيين في رسالة إعلان الإنجيل في عالم اليوم. وفي هذا الخط أيضا، دعا قداسة البابا فرنسيس الشباب ليقولوا للعالم أجمع: ما أجمل إتباع يسوع! إن اليوم العالمي للشباب في ريو دي جانييرو إرسالي بحق”. وذكّر الكاردينال ستانيسلاو ريلكو بأن أمريكا اللاتينية تعود لتستضيف مجددا اليوم العالمي للشباب 2013 بعد مضي ستة وعشرين عاما وسيترأسه لأول مرة قداسة البابا فرنسيس، أول حبر أعظم أمريكي لاتيني. وفي سؤال عمّا تغير خلال هذه السنين بعد اليوم العالمي للشباب في بوينوس آيريس بالأرجنتين عام 1987، قال رئيس المجلس البابوي للعلمانيين: نشهد اليوم سيناريوهات ثقافية، اجتماعية، اقتصادية وسياسية جديدة ويشعر الشباب بالدرجة الأولى بتبعات هذه التغيرات إن بشكل إيجابي أو سلبي. وأشار الكاردينال ريلكو إلى أن الأيام العالمية للشباب تشكل مختبر إيمان وبحث عن أشكال جديدة وأكثر فعالية من أجل حوار بين الكنيسة والأجيال الشابة، بحسب كلمات الطوباوي يوحنا بولس الثاني “إن للكنيسة أشياء كثيرة تقولها للشباب، كما أن لهؤلاء أشياء كثيرة يقولونها للكنيسة”.