فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البابا يستقبل بعثة من بطريركية القسطنطينية المسكونية تزور روما لمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس

الفاتيكان، الخميس 28 يونيو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – استقبل البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان بعثة من بطريركية القسطنطينية المسكونية خلال زيارتها التقليدية لروما لمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس. وجه البابا لضيوفه كلمة توقف فيها عند نشاط القديسين بطرس وبولس التبشيري الذي توج بالاستشهاد، لافتا إلى أن الاستشهاد يشكل الأساس الذي ترتكز عليه الكنيسة. اعتبر البابا أنه باستطاعتنا أن نجد جذور الشركة في الأمانة للإرث الإيماني الذي تركه لنا رسل المسيح. وذكّر بندكتس السادس عشر الحاضرين بأنه في الحادي عشر من تشرين الأول أكتوبر المقبل سيُحتفل بالذكرى السنوية الخمسين لافتتاح أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، لافتا إلى أن هذا الحدث يحمل أهمية كبرى فيما يتعلق بالمسيرة المسكونية. أشار البابا إلى مشاركة ممثلين عن البطريركية المسكونية في المجمع الفاتيكاني بصفة “موفدين أخويين” وبذلك بدأت مرحلة جديدة وهامة من العلاقات بين الكنيستين. وفي معرض حديثه عن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني تطرق البابا إلى شخصية البطريرك المسكوني أثيناغوراس الذي توفي لأربعين سنة خلت والذي دعا إلى جانب البابوين يوحنا الثالث والعشرين وبولس السادس إلى فتح طرق جديدة للعلاقات بين الطرفين. شكر البابا الله على إعادة اكتشاف الوحدة العميقة وعلى ما أنجزته من خطوات في السنوات الماضية اللجنة الدولية المختلطة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية، معربا عن أمله في تحقيق مزيد من التقدم على هذا الصعيد في المرحلة الراهنة. عبر البابا أيضا عن فرحه الكبير إزاء النهج الذي يتبعه البطريرك برتلماوس الأول الذي يواصل السير على خطى سلفيه أثيناغوراس وديميتريوس، لافتا بنوع خاص إلى التزامه في تعزيز الحوار بين المسيحيين وفي إعلان الإنجيل في عالمنا المعاصر. في ختام كلمته سأل البابا الله القدير أن يهبنا عطية الشركة التامة وفقا لمشيئته كي نمجد اسمه مدى الدهور بقلب واحد وروح واحد.

الأردن: سفارة الفاتيكان تقيم حفل استقبال في عيد البابا

الأردن، الخميس 28 يونيو 2012 (ZENIT.org). – أقام السفير البابوي لدى الاردن، المطران جورجيو لينجوا، حفل استقبال ليلة أمس في فندق الريجنسي بعمّان، بمناسبة العيد السنوي لقداسة البابا بندكتس السادس عشر وعيد دولة الفاتيكان . وشارك به المطران مارون لحام مطران اللاتين في الاردن، وعدد من الأساقفة الممثلين عن مختلف الكنائس والكهنة وسفراء الدول العربية والأجنبية وسكرتير السفارة المونسنيور موريتسيو. ورؤساء الدوائر والمؤسسات التابعة للكنيسة الكاثوليكية في الأردن وحشد من الأصدقاء.

حضور يسوع

“أعرفُ أنّ حضور يسوع في حياتنا عائد إلى حرارة إيماننا به، وإلى عمق محبتنا له. نحن بالإيمان نقترب منه، وبالمحبة نسعى إليه، وهو ينكشف دائماً أمام الذين تطهّرت قلوبهم، ونصعت أرواحهم”

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن رسالة القديس بولس إلى أهل فيليبي

الفاتيكان، الأربعاء ٢٧ يونيو ٢٠١٢ (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في قاعة البابا بولس السادس بالفاتيكان. تابع البابا سلسلة تعاليمه حول رسائل القديس بولس الرسول وتوقف اليوم عند الرسالة إلى أهل فيليبي. قال بندكتس السادس عشر إن رسول الأمم شاء أن يترك في هذه الرسالة وصيته الروحية. وعلى الرغم من شعوره بانعدام الأمن، عبر القديس بولس عن فرحه الكبير لكونه تلميذا للسيد المسيح، ولأنه تمكن من الالتقاء به، وبهذا لم يعد ينظر إلى الموت كخسارة بل كربح كبير! هذا ما قاله بولس نفسه شاعرا بأحاسيس المسيح، أي بالمحبة والتواضع والطاعة لله. فيسوع، الذي هو إله حقيقي وإنسان حقيقي، لم يعش “كونه إلها” لينتصر ويفرض قوته وجبروته. لقد فعل العكس تماما. فقد اتخذ وضعنا البشري الذي يعاني من الألم والموت، وأصبح عبدا، وضع نفسه بتصرف الآخرين وصولا إلى التضحية القصوى بذاته.