فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

هلم بسلام أيها الراعي الصالح

صاحب القداسة
لقد عرفناك أولاً كعميد مجمع عقيدة الإيمان، ومن ثمّ كخليفة بطرس، حيث اخترت اسم بندكتس السادس عشر.
في السنوات السبع الأخيرة قرأنا، درسنا، ترجمنا ونشرنا في العالم بأسره فكرك وكلماتك.
نشكر الرب لأنه أهلنا أن نخدم خليفة بطرس والكنيسة.
نرفع الحمد للرب لأنه منح كنيسته نعمة أن تكون أنت راعيها.
لقد تأثرنا بالطريقة التي عرفت أن تتعامل فيها مع ضحايا الضعف والبؤس البشري.
يدهشنا كيف تستطيع دومًا أن تفتح أبواب الإيمان والرجاء في عالم يبدو مرتعبًا من الظلال.
نؤكد لك، نحن العاملين في زينيت، خدمتنا الأمينة والمتواضعة.
نذكرك كل يوم في صلواتنا آملين أن ننال بركتك الأبوية.
عيد ميلاد سعيد
فريق زينيت

كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء

الفاتيكان، الإثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org) – ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان نهار الأحد 15 أبريل 2012.  
* * *
أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،
في كلّ سنةٍ نحتفلُ بالفصح ونعيشُ من جديدٍ ما اختبره تلامذةُ يسوع الأوّلون في لقاءهم مع القائم من بين الأموات: يروي إنجيل يوحنّا أنّ التلامذة رأوه يظهرُ فيما بينهم في العليّة مساءَ ذلك اليوم الذي قام فيه من بين الأموات وهو “اليوم الأوّل من الأسبوع” ورأوه من ثمَّ بعد “ثمانية أيّامٍ” (راجع يو 20: 19، 26).  أمّا هذا اليوم الذي سمّي فيما بعد “الأحد” فهو يومُ الجماعة المسيحيّة التي تجتمعُ لتحتفلَ بالعبادة أي بسرّ الافخارستيا ، وهذه عبادةٌ جديدة مختلفة عن تلك التي يحتفل بها اليهود يومَ السبت. والاحتفال بيوم الرب هو دليل قاطعٌ على قيامة المسيح لأنّه الحدث الوحيد الفائق للطبيعة الذي جعلَ المسيحيّين يؤمنون بغير يوم سبت عند اليهود.
الأمس كما اليوم، إنّ العبادة المسيحيّة ليست إلّا إحياءً لأحداثٍ ماضية، ما هي تجربة غامضة أو شخصيّةٌ أو خاصّة بل إنّ العبادة المسيحيّة هي لقاءٌ مع الرب الذي هو الله هو من لا يحدّه الزمان والمكان الحاضر وسطَ الجماعة والذي يتحدّث إلينا عبر الكتب المقدّسة ويكسر لنا خبز الحياة الأبديّة. العلامات هذه تجعلنا نعيش الخبرةَ ذاتها التي عاشها الرسل أي أن نرى يسوع من دون أن نعرفه؛ أن نلمسَ جسده الجسدَ الحقيقيّ البعيد كلّ البعد عن ما هو أرضيّ.
ما يحمله لنا الإنجيل مهمٌّ جدًّا ففي هذين الظهورين على التلامذة في العليّة سلّم يسوع عليهم قائلًا مرّاتٍ عدّة: “السلام لكم!”. (يو 20: 19. 21. 26). وأصبح لهذه الطريقة الشائعة التي نتمنّى فيها “شالوم” أي السلام إطارًا جديدًا: هي الآن هبة السلام التي يعطيها يسوع وحده لأنّها ثمرة انتصار الخير على الشرّ. إنّ “السلام” الذي يعطيه يسوع إلى رفاقه هو ثمرة حبّ الله الذي قاده إلى الموت على الصليب ونزف دمائه كحمل متواضعٍ طيّعٍ “ملؤه النعمة والحقّ”. (يو 1، 14) .
ولهذا أراد الطوباويّ يوحنّا بولس الثاني أن يكرّس يوم الأحد بعد الفصح للرحمة الإلهيّة وذلك عبرَ أيقونةٍ محدّدة وهي تلك التي فيها جنب المسيح المطعون بحربةٍ والذي تفيض منه الدماء والمياه كما رأى يوحنّا بعينيه (راجع يو (19: 34، 37) . ولكنّ يسوع قد قام وانبثقت منه هو القائم من بين الأموات أسرار الفصح والمعموديّة والافخارستيا: ومن اقترب من هذه الأسرار بإيمانٍ له الحياة الأبديّة.
إخوتي وأخواتي الأعزّاء، فلنستقبل نعمة السلام الذي أعطانا إيّاها يسوع القائم من بين الأموات، ولتمتلئ قلوبنا برحمته! فنستطيع نحن أيضًا بقوّة الروح القدس، الروح الذي أقام المسيح من بين الأموات، أن نحملَ إلى الآخرين نِعَم الفصح ولتستمدّها لناالعذراء مريم كليّة القداسة، أم الرّحمة.
***
نقلته إلى العربية بياتريس طعمة – وكالة زينيت العالمية
جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية

البابا إلى المؤمنين: "صلوا لكي يهبني الرب القوة لكي أكمل رسالتي"

الفاتيكان، الاثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org). – وجه البابا بندكتس السادس عشر بعيد تلاوة صلاة التبشير الملائكي تحية إلى الناطقين باللغة الفرنسية طلب فيها الصلاة من أجل رسالته.
جاء طلب البابا عشية عيد ميلاده (يوسف راتزنغر من مواليد بافاريا 16 أبريل 1927) وتذكار اعتلائه السدة البطرسية (19 أبريل 2005).
وبالحديث عن ذكرى انتخابه حبرًا أعظم، قال البابا: “نهار الخميس المقبل، بمناسبة الذكرى السابعة لانتخابي حبرًا أعظم على سدة بطرس، أطلب إليكم أن تصلوا لأجلي، لكيما يهبني الرب القوة لأتمم رسالتي”.

قدِ ابتَلَعَ النَّصْرُ المَوت

الأب منتصر حداد
الموصل، الأحد 8 أبريل 2012 (ZENIT.org). – قام المسيح حقا قام، هللويا….
قدِ ابتَلَعَ النَّصْرُ المَوت، فأَينَ يا مَوتُ نَصْرُكَ؟ وأَينَ يا مَوتُ شَوكَتُكَ؟.. فالشُّكرُ للهِ الَّذي آتانا النَّصْرَ عَن يَدِ رَبِّنا يسوعَ المسيح!…( 1 كور 15: 54-57)
حكاية الكتاب المقدس لم تنتهي، لن تنتهي بموت يسوع، بل ستستمر، تستمر بقيامته، وستبقى مستمرة مع تلاميذه، وتبقى إلى اليوم وإلى الأبد، هذه الحكاية التي أراد الله ان نكون نحن وهو أبطالها… توجه الله بكلمته إلينا، وهذه بداية الحكاية، وأراد ان يكون جوابنا على كلمته جزءاً أساسياً من هذه الحكاية…. فاتى يسوع، انساناً حقيقياً ممثلاً عن البشرية كلها، ليرينا كيف يكون الجواب على كلمة الرب وحبه لنا….

بندكتس السادس عشر يزور لبنان من 14 وحتى 16 سبتمبر 2012

الفاتيكان، الأحد 8 أبريل 2012 (ZENIT.org). – يزور البابا بندكتس السادس عشر لبنان من 14 وحتى 16 سبتمبر 2012 لكي يسلم المؤمنين الكاثوليك في الشرق الأوسط الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس الذي عقد في الفاتيكان من 10 وحتى 24 أكتوبر 2010 حول موضوع: “الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط: شركة وشهادة”.
سيترأس الأب الأقدس الجمعية المكرسة للشبيبة في بيروت، من خلال قداس سيسلم فيه الإرشاد الرسولي، والذي يختم رسميًا الجمعية السينودسية الخاصة بالشرق الأوسط.
وكان الأب الأقدس قد تلقى مؤخرًا دعوات مختلفة لزيارة لبنان، كان أهمها في عام 2011 عندما إن إمكانية زيارة الحبر الأعظم إلى لبنان تعود إلى الـ28 من نوفمبر الماضي، عندما وجه رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة، ميشال سليمان، دعوة رسمية للبابا في معرض زيارته إلى الفاتيكان في فبراير 2011. وتلت هذه الزيارة دعوة أخرى وجهها رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي.
وقد علق مكتب رئيس الجمهورية اللبنانية على هذا النبأ بالقول: “إن هذه الزيارة تثبت عمق العلاقات التاريخية التي تربط لبنان بالكرسي الرسولي وتسمح بالتشديد على دور ورسالة لبنان كشاهد للحرية والتعايش”.