فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

مقتل بوذيين على أيدي متمردين إسلاميين في الجنوب: التحدي الأول للحكومة الجديدة

بانكوك الجمعة 15 يوليو 2011 (Zenit.org)– فيما تبحث البلاد عن “خلفية مشتركة” تعيد عليها بناء نسيج مجتمع مقسم، وتسعى إلى إيجاد دروب “مصالحة وطنية” بعد الانتخابات العامة التي فاز بها الزعيم الشاب ينغلاك شيناواترا، يعود التمرد الإسلامي في جنوب البلاد. فترتكب أعمال العنف وسفك الدماء بحق عائلات عزلاء: والضحايا هم بمعظمهم من البوذيين في أقصى جنوب تايلاند، في المحافظات الثلاث التي تتألف من أكثرية مسلمة (باتاني، يالا، وناراتيوات) وتقع على الحدود مع ماليزيا. هناك، يعيش الضحايا الذين ينتمون إلى أقلية ضئيلة ويستهدفون من قبل جماعات متمردة تستخدم أساليب إرهابية.

الأسقف المعاون في بومباي يقول بعد الاعتداءات: "العنف لن ينتصر، نحن نعمل من أجل السلام"

بومباي الجمعة 15 يوليو 2011 (Zenit.org  الصلاة، التضامن، والالتزام بمساعدة الضحايا هي الرد الأول لكنيسة بومباي على التفجيرات الثلاثة المتزامنة التي هزت المدينة أمس مؤدية إلى مقتل 20 ضحية على الأقل وجرح أكثر من 140. وقعت التفجيرات في أماكن مليئة بالناس، فيما كان يعقد في المدينة لقاء “مجلس أساقفة الهند في المنطقة الغربية” التي تتضمن أقاليم بومباي، ناغبور، وغوا الكنسية، وأبرشيات الطقس الشرقي القائمة في المنطقة. سرعان ما علمت جمعية الأساقفة بالأنباء عن الاعتداءات، فلزم الأساقفة الصمت لدقيقة واحدة حداداً، من ثم كرسوا القداس لضحايا المأساة، وصلوا “عن نية جميع العائلات الحزينة والمتألمة”، حسبما أفادت فيدس. وعبر جميع أساقفة المجلس عن تضامنهم وقربهم، معربين عن استعدادهم لخدمة جماعة بومباي الكاثوليكية.

متطرفون هندوس يهددون مدرسة كاثوليكية مطالبين بقبول أطفال هندوس

روما، الخميس 14 يوليو 2011 (Zenit.org) – – هددت الجماعات الهندوسية المتطرفة مدير وأساتذة مدرسة كاثوليكية في أبرشية خاندوا (في ولاية مادهيا براديش)، في محاولة لإجبار المدرسة على قبول فتاة هندوسية. “هذه ليست المرة الأولى والظاهرة تتزايد”، حسبما يشير مصدر محلي لفيدس كان قد أفاد مسبقاً عن حالة مشابهة حصلت خلال الأيام الأخيرة مع مدرسة في بلغوام في ولاية كارناتاكا. هذا غير منطقي، لأن الجماعات الهندوسية المتطرفة تعترض بكل قواها وبحملة دعائية واسعة، على التزام الكنيسة وكافة الجماعات المسيحية بالتربية، متهمة المسيحيين بـ “التلاعب بالأذهان وبالتبشير المتحمس”.