Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

الكاثوليك في الصين وفي الخارج يستجيبون للدعوة البابوية لمساعدة ضحايا الهزة الأرضية

بكين، الاثنين 19 أبريل 2010 (Zenit.org) – يستجيب الكاثوليك في الصين وفي الخارج للدعوة التي وجهها البابا بندكتس السادس عشر خلال مقابلة الأربعاء العامة، وطلب فيها مد يد العون لسكان يو شو الواقعة في إقليم كينغهاي بالبر الرئيسي الصيني الذي ضربه زلزال بقوة 7.1 درجات وذلك في الرابع عشر من أبريل عند الساعة 7:49 صباحاً بحسب التوقيت المحلي. في ختام المقابلة العامة، قال البابا: “أفكر بالصين وبسكانها الذين ضربهم زلزال قوي أسفر عن وقوع العديد من الأرواح البشرية، والعديد من الجرحى والخسائر المادية الفادحة. أصلي من أجل الضحايا وأعبر عن قربي الروحي من الأشخاص الذين ابتلوا بكارثة بهذه الخطورة؛ وأبتهل من الله أن يمنحهم الخلاص من المعاناة والشجاعة في هذه المحنة. كما أرجو ألا يغيب التضامن المشترك”.

كما تجري العادة في هذه الظروف، تحركت Jinde Charities، المنظمة الخيرية الكاثوليكية في البر الرئيسي لتنسيق المساعدات الوطنية والدولية حسب ما أفادت به وكالة فيدس الفاتيكانية. ووفقاً للكاهن والمؤمنين المحليين الذين اتصلت بهم هذه المنظمة، فإن “معظم منازل يو شو انهارت بسبب الهزات المستمرة”. هذا وسارعت كاريتاس الدولية، كاريتاس ألمانيا وكاريتاس أستراليا التي لطالما عملت مع Jinde Charities في أحداث مماثلة، إلى التعبير عن تضامنها واستعدادها لتقديم المساعدات للجماعة الكاثوليكية وتأمين احتياجاتها. إضافة إلى ذلك، احتفلت كافة الأبرشيات والرعايا والجماعات الكنسية الأساسية بقداس تذكاري صباح 15 أبريل، وصلت من أجل الضحايا والمنكوبين. وعلى موقع Jinde Charities الإلكتروني، ترد لائحة بأساليب التبرع، حتى على شبكة الإنترنت.

تفيد الإحصائيات الرسمية الأخيرة بأن الزلزال الذي ضرب منطقة يوشو في إقليم كينغهاي بالبر الرئيسي الصيني بقوة 7.1 درجات تسبب منذ الساعة التاسعة صباحاً نهار 15 أبريل بوفاة 617 شخصاً وجرح 9110 (منهم 970 بحالة خطيرة)، وفقدان 313. كما أدى إلى تدمير 15000 منزلاً. وما يزال هناك أكثر من 100000 شخص ينتظرون إجلاءهم. هذا وسجلت بعد مرور 24 ساعة على وقوع الزلزال 750 هزة بلغت قوة بعض منها 6 و6.9 درجات على مقياس ريختر.

 

كلمة البابا لدى وصوله الى مالطا

مالطا، الأحد 18 أبريل 2010 (zenit.org). – ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر لدى وصوله الى مطار مالطا الدولي بعد ظهر السبت، حيث استقبله رئيس الجمهورية السيد أبيلا وعقيلته، ورئيس أساقفة مالطا المونسنيور بول كريمونا، أسقف غوزو المونسنيور ماريو غريش، الأسقف المساعد المونسنيور أنيتو دي باسكوالي، والأسقف المتقاعد المونسنيور جوزف مرتشيكا، وبحضور السلطات السياسية والمدنية ورؤساء البعثات الديبلوماسية وعدد من المؤمنين.

السيد الرئيس،

الإخوة الأساقفة،

السلطات المحترمة،

سيداتي وسادتي،

يين كونتينت هافنا لي ننساب فوستكوم! (يسرني أن أكون هنا بينكم!)

أشعر بسعادة كبيرة لوجودي اليوم هنا معكم في مالطا. آتي بينكم كحاج لأعبد الله وأسبحه على صنائعه هنا. آتي أيضاً كخليفة بطرس لأثبتكم في الإيمان (راجع لو 22: 32) ولأنضم إليكم في الصلاة الى الإله الواحد الحي والحق، برفقة جميع القديسين، ومن بينهم رسول مالطا العظيم، القديس بولس. على الرغم من أن زيارتي الى بلدكم قصيرة، آمل أن تأتي بالثمر الكثير.

أشكركم، السيد الرئيس، على كلمات الترحيب اللطيفة، باسمكم وباسم الشعب المالطي. أشكركم على دعوتكم لي وعلى العمل الذي قمتم به وحكومتكم للتحضير لزيارتي. أشكر رئيس الوزراء، السلطات المدنية والعسكرية، أعضاء السلك الدبلوماسي وجميع الحاضرين، لأنكم شرفتموني بحضوركم وبترحيبكم الودي.

أتوجه بتحية خاصة الى رئيس الأساقفة بولس كريمونا، الأسقف ماريو غريش والأسقف المساعد أنيتو دي باسكوالي، والأساقفة الآخرين الحاضرين. من خلالكم، أود ان أعرب عن قربي من الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات وجميع المؤمنين الموكلين الى رعايتكم.

أقوم بزيارة هذه الجزر بمناسبة الذكرى السنوية 1950 على تحطم سفينة القديس بولس على هذه الشواطىء. القديس لوقا يصف هذا الحدث في أعمال الرسل، وانطلاقاً منه اخترتم شعار هذا الزيارة: “ييتياغ إزدا لي نصلو في جزيرة” ” (لكن يجب أن تجنح بنا السفينة إلى إحدى الجزر”(أع 27: 26) ). قد يعتبر البعض أن وصول القديس بولس الى مالطا مجرد حدث تاريخي. غير أن أعين الإيمان تساعدنا لفهم عمل العناية الإلهية هنا.

في الواقع، لقد كانت ماطا، مفترق طرق الكثير من الأحداث العظيمة والتبادلات الثقافية في التاريخ الأوروبي والمتوسطي، وحتى أيامنا. لقد لعبت هذه الجزر دوراً