حكومة مقاطعة كيبيك الليبرالية في كندا تعيد احياء مشروع قانون رقم 52 الذي يسمح بما يسمّى القتل الرحيم. وكان قد تبنى المشروع رئيس الوزراء السابقة بولين مارويس وتم التصويت عليه مرتين في مجلس النواب ويحتاج إلى تصويت ثالث ليصبح قانون .
«وأقام إسرائيل في شِطِّيم، وابتدأ الشعب يزنون مع بنات موآب. فدَعَوْن الشعب إلى ذبائح آلهتهن، فأكل الشعب وسجدوا لآلهتهن. وتعلَّق إسرائيل ببعل فغور، فحَمِيَ غضب الرب على إسرائيل.» (عد 25: 1-3)
خلال زيارتها إلى كندا في الثمانينات، قالت الطوباوية الأم تاريزا من كلكوتا الهند في مدينة نيو برانزويك: “أنتم وانا خلقنا الله أن نُحِب… نشكر آبائنا لانهم أردوا لنا الحياة، واعطونا الفرصة ان نعيش، هم لنا اجمل هدية من الله، انتم وانا هنا لانهم احبونا واردوا لنا ان نكون، لنصلي مرة أبانا من أجلهم… ان أعظم شر في عصرنا هو ان تكون غير مرغوب بك، لقد اصبح الطفل الصغير المشرف على الولادة هدف للشر والقتل، إذا سمح للأم أن تقتل طفلها، ماذا يمنعنا ان نتقل بعضنا البعض؟ … لقد اصبح الإجهاض أعظم مدمر للسلام والمحبة والوحدة والفرح. لانه يدمر المحبّة، والمحبة تبدأ بالمنزل، كذلك الشر يبدأ بالمنزل، وبما اننا مع بعضنا البعض، لنصلي ان لا نسمح بتدمير الطفل بالإجهاض… الإجهاض يقتل شخصين، ضمير الأم والطفل المشرف على الولادة”